دولي

الديبلوماسية الجزائرية المتخبطة في التعامل مع الحرب ضد إيران

بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وحين اتضحت الصورة تماما وتبيّن أن الكفة الإيرانية هي الخاسر في المعادلة في حربها ضد الولايات المتحدة وحلفائها، قررت الجزائر أخيرا أن تخرج من الصمت المطبق حيث استقبل وزير خارجيتها أحمد عطاف سفراء دول الخليج، وأعلن عن وقوف الجزائر معهم  والتنديد بمن يهاجمهم دون ذكر اسم ايران.

من جهة اخرى سفارة ايران بالجزائر و بمباركة الرئيس تبون نفسه، فتحت مجلس عزاء لاستقبال التعازي في مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي،مما عرض الجزائر الى موجة انتقادات كبيرة  داخل الأوساط العربية وخصوصا الخليجية.

لكن العجيب في الأمر انه بعد 24 ساعة كاملة مما حصل في الشرق الأوسط، تحركت الدبلوماسية الجزائرية مرة اخرى، لكن هذه المرة مؤكدة تضامنها الكامل ورفضها المساس بسيادة هذه الدول، مع التشديد على وقوفها الدائم إلى جانب الأشقاء العرب بإستثناء دولة الإمارات العربية طبعا.

هذا التخبط في المواقف يفسر الحالة الارتجالية التي تتعامل بها الدبلوماسية الجزائرية مع التغيرات الجيواسراتجية الأخيرة التي يشهدها العالم ككل و يفسر العزلة التي اصبحت تعيشها الجزائر على المستويين الاقليمي و الدولي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار