صحة

المركّب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط.

يُعتبر المركّب الاستشفائي الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط صرحاً طبياً رائداً في المغرب وإفريقيا، يجمع بين العلاج والتكوين والبحث والابتكار بمعايير عالمية. وبفضل الرؤية الملكية المتبصّرة، أصبح بإمكان المغاربة الاستفادة من خدمات طبية متطورة داخل الوطن، دون الحاجة للسفر للعلاج في الخارج، مع توفر أحدث التقنيات مثل الجراحة الروبوتية، العلاج الإشعاعي المتقدّم، العناية المركزة الذكية، والتصوير الطبي عالي الدقة.

يمتد هذا الصرح على مساحة مبنية تبلغ 280 ألف متر مربع، بطاقة استيعابية أولية تصل إلى 600 سرير قابلة للتوسيع إلى 1000. يضم أكثر من 30 تخصصاً طبياً وجراحياً متقدماً، و24 قاعة عمليات حديثة منها قاعات روبوتية وهجينة، إضافة إلى وحدة لعلاج الحروق الكبرى ومصلحة فريدة للعلاج بالأوكسجين عالي الضغط. تجهيزاته الطبية تشمل أنظمة تشخيص وعلاج متطورة مثل IRM-PET وEthos Hypersight، وهي الأولى من نوعها في المغرب وإفريقيا.


ويضم المركّب جامعة محمد السادس للعلوم والصحة – الرباط، وهي من بين الأكثر تقدماً في القارة، بطاقة استيعابية تصل إلى 8000 طالب، ومدارس طبية مجهزة بمختبرات محاكاة تعتمد الذكاء الاصطناعي لتدريب الطلبة على سيناريوهات واقعية.

كما يمثّل المشروع رافعة للتنمية بفضل خلق آلاف فرص الشغل، واعتماد حلول بيئية حديثة، مثل الطاقة الشمسية وتقنيات تقليص الانبعاثات بنسبة 40%، ليشكل نموذجاً رائداً في التنمية المستدامة.
إنه ليس مجرد مستشفى، بل مدينة طبية متكاملة تعزز موقع المغرب كقطب طبي وبحثي في إفريقيا والشرق الأوسط، وتترجم رؤية جلالة الملك لبناء نظام صحي متطور وعادل للجميع.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار