أقلام حرة

تجربة عبد الرحمان الكوري في تدبير الشأن المحلي بجماعة سيدي بوموسى

الدائرة نيوز: يوسف أغكومي

عبد الرحمان الكوري، القيادي بحزب الاستقلال والرئيس السابق لجماعة سيدي بوموسى (إقليم تارودانت)، سبق له أن تولى رئاسة هذه الجماعة، حيث اعتمد خلال فترة ولايته منهجاً قائماً على التشارك والإنصات لاحتياجات الساكنة، وفق ما يذكر متتبعون للشأن المحلي.

وقد اكتسب الكوري، بحسب المصدر ذاته، خبرة سياسية وإدارية ساهمت في تعزيز تفاعله مع مختلف الأطراف، سواء داخل حزبه أو خارجه، مما أكسبه احتراماً لدى شرائح متعددة.

وتشير المصادر إلى أنه شهد خلال رئاسته إطلاق مجموعة من المبادرات التنموية التي استهدفت تحسين البنى التحتية والخدمات الأساسية، وهو ما انعكس إيجاباً على حياة المواطنين اليومية.

ومع اقتراب الاستحقاقات المحلية المقبلة، أعربت بعض الأصوات من ساكنة الجماعة عن دعمها لعودة الكوري لتدبير الشأن الجماعي، معتبرة أن تجربته السابقة تتيحه خياراً مناسباً لاستكمال مسار التنمية المحلية. كما يرى متتبعون أن عودته قد تشكل إضافة للإصلاح والتأهيل المطلوبين في المنطقة.

وخلاصة الأمر، يُعتبر عبد الرحمان الكوري نموذجاً لفاعل سياسي قريب من المواطنين، استطاع أن يحظى بتأييد أطياف مختلفة، مما يعكس، وفقاً للمقال، الحاجة إلى كفاءات محلية قادرة على تحقيق التنمية والاستجابة لتطلعات الساكنة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار