أقلام حرة

تدهور الخدمات الصحية بمستشفى لالة عائشة بتمارة يعيد النقاش حول واقع المنظومة الصحية بالمغرب

يعيد الوضع الذي يشهده مستشفى لالة عائشة بمدينة تمارة إلى الواجهة النقاش حول التحديات التي ما تزال تواجه قطاع الصحة بالمغرب، في ظل تزايد شكاوى المواطنين بشأن جودة الخدمات الصحية وظروف الاستقبال والتكفل بالمرضى.

وتداولت خلال الأيام الأخيرة مشاهد أثارت استياء الرأي العام، بعدما أظهرت ظروفاً وصفها عدد من المتابعين بغير اللائقة داخل المستشفى، وهو ما فتح باب التساؤلات حول مدى نجاعة أساليب التدبير والتسيير، ومدى قدرة المؤسسات الصحية على الاستجابة لتطلعات المواطنين في الحصول على خدمات صحية تحفظ كرامتهم.

ولا يقتصر الأمر على مؤسسة صحية بعينها، بل يعكس، وفق متابعين، إشكالات أوسع يعرفها القطاع، ترتبط بالموارد البشرية، والبنيات التحتية، والحكامة، وضرورة مواكبة الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية بإجراءات عملية تنعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وفي هذا السياق، تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تقييم جدي لطرق التدبير داخل عدد من المؤسسات الصحية، والعمل على معالجة الاختلالات المسجلة، بما يضمن تحسين ظروف العلاج والاستقبال، وتعزيز ثقة المواطنين في المرفق الصحي العمومي.

ويبقى الأمل معقوداً على اتخاذ إجراءات عملية تساهم في الارتقاء بالخدمات الصحية، حتى تستجيب لتطلعات المغاربة، وتجسد الحق الدستوري في الولوج إلى العلاج في ظروف تحفظ كرامة المواطن، باعتبار أن صحة المواطنين مسؤولية جماعية ورهاناً أساسياً لتحقيق التنمية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار