إفريقيا

ضربة قاضية لاعداء الوحدة الترابية للمملكة المغربية من فنزويلا

في خطوة لم تكن في الحسبان، فنزويلا تخلع عباءة “مادورو” وتعلن تمرداً دبلوماسياً شاملاً يقلب موازين القوى الدولية.
لم يعد الأمر مجرد تغيير حكومة، بل هو انفجار جيوسياسي حطم أحلام “الرفاق” القدامى في الجزائر وكوبا وإيران.

أبرز ملامح الانقلاب الدبلوماسي بفنزويلا هو نهاية التحالفات “المشبوهة”،حيث اعانت ديلسي رودريغيز الرئيسة الجديدة فك الارتباط بـ “حلفاء الأمس”، وهو ما يمثل ضربة قاصمة وشهادة وفاة لجبهة البوليساريو في الحديقة الخلفية لأمريكا.


اصبحت فنزويلا تختار بوصلة واشنطن، بهد توجيه الشكر للرئيس ترامب على تدخله العسكري الحاسم الذي أطاح بـ “الديكتاتور” مادورو، في مشهد يعيد رسم حدود النفوذ العالمي.

هذا التحول الجدير في موقف فينزويلا هو رسالة إلى النظام الجزائري الحاكم على انه الاستثمار في الأيديولوجيات القديمة وصل إلى طريق مسدود؛ فمن كان يظن أن كراكاس ستبقى “قلعة” للبوليساريو، عليه أن يستفيق على واقع أن المصالح القومية تدفن الأوهام الثورية.

نحن أمام “دومينو” سياسي تسقط فيه الكثير من الأوراق التي اعتادت الجزائر اللعب بها دولياً. فنزويلا تعود لعمقها الطبيعي، وتترك “حلفاء الخراب” يواجهون عزلتهم وحدهم.

كما أن الحرب التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية و إسرائيل على ايران ،تزيد من تشديد الخناق على حكام العسكر بالجزائر،كون هذه الآخيرة تعتبر  أكبر ممول  للحركات الانفصالية بالعالم و على رأسها جبهة البوليساريو.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار