لأول مرة منذ 100 عام..البقرة التي أضحكت العالم تتوقف عن الابتسام
أطلقت شركة “بيل براندز يو إس إيه” حملة تسويقية جديدة لعلامة «البقرة الضاحكة»، غيّرت خلالها مؤقتاً ملامح الشخصية الشهيرة على عبوات الجبن في الولايات المتحدة، لتظهر من دون ابتسامتها المعروفة للمرة الأولى ضمن حملة تحمل اسم «البقرة غير الضاحكة».
وبدأت، منذ 22 سبتمبر، عبوات مختارة من جبن «البقرة الضاحكة كريمي أوريجينال» بالظهور بالتصميم الجديد، الذي يتضمن ملامح جادة ورسالة «نحتاج إلى أن نتحدث»، إلى جانب رمز استجابة سريعة (QR) يقود إلى موقع مخصص للحملة ويدعو الجمهور إلى تخمين سبب توقف الشخصية عن الابتسام.
وذكرت صحيفة «يو إس إيه توداي» أن العبوات الجديدة ظهرت في أكثر من 4700 متجر في أنحاء الولايات المتحدة.
ولم يقتصر التغيير على العبوات، إذ ظهرت الشخصية في مقاطع الحملة جالسة وحدها في مطعم، وفي مقطع آخر تتأرجح بمفردها على أرجوحة، بينما ظهرت عبارات مثل «توقفت البقرة الضاحكة عن الضحك» و«نحتاج إلى أن نتحدث».
وتدعو الحملة المستهلكين إلى متابعة القصة ومشاركة تكهناتهم عبر موقعها، فيما ظهرت الشخصية بملامحها الجديدة أيضاً في أماكن عامة وعلى حسابات العلامة في منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت الشركة أن التغيير مؤقت، وأن ملامح البقرة المعهودة ستعود، لكنها لم تكشف حتى الآن السبب الذي دفع الشخصية إلى التخلي عن ابتسامتها.
وقال جيمي بيرلستاين، كبير مسؤولي التسويق في «بيل براندز يو إس إيه»، إن «البقرة الضاحكة» أمضت أكثر من 100 عام في تذكير الناس بألا يأخذوا الحياة بجدية مفرطة، مضيفاً أن تحولها المفاجئ إلى الجدية «يستحق الحديث عنه»، وفقاً لبيان الشركة.
وتعود علامة «البقرة الضاحكة» إلى عام 1921، حين ظهرت في فرنسا، وأصبحت صورة البقرة الحمراء المبتسمة جزءاً أساسياً من هويتها البصرية على مدى أكثر من قرن.
ومع إطلاق الحملة الجديدة، أبقت الشركة سبب اختفاء الابتسامة غامضاً، في انتظار الكشف عن تفاصيل القصة وراء هذا التغيير.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار