أخبار وطنية

ليلة سوداء : ليلة البحث عن الوقود

عاش المغاربة ليلة سوداء مساء الأحد و هم في طوابير أمام محطات الوقود قبيل الإعلان عن زيادات كبيرة في أسعار البنزين و الوقود.

في وقت يترقب فيه المغاربة الزيادات التي ستفرضها شركات المحروقات على خلفية أزمة الحرب الإيرانية- الأمريكية و إغلاق معبر الهرمز، و ما يترتب عنها من نقص في إمدادات البترول العالمية، توافد المغاربة بكثرة على المحطات بحثا عن التزويد قبل بدء التسعيرة الجديدة، إلا أنهم تفاجأوا من نذرة كبيرة للبنزين و اختفاء كلي للوقود بدون رصاص. الأمرا الذي أثار غضبا و استياء كبيرا لدى السائقين و جعل محطات الوقود نقاطا ساخنة تشهد مشادات و ملاسنات بين العمال داخل المحطة و مواطنين غاضبين، بل و أن حركة المرور تأثرت بشكل كبير و صارت الشوارع المحيطة بالمحطات عبارة عن طوابير انتظار تملأها السيارات.

في المقابل تساءل المواطنون عن هذا الاختفاء المفاجئ و ذهب البعض إلى الاعتقاد أن الأمر هو لعبة تجارية، و أن الشركات تعمدت إخفاء مخزونها حتى يتم إعلان الزيادة لطرحه في السوق بأثمنة مرتفعة. و هنا يأتي دور ممثلي الشعب و جمعيات حماية المستهلك للقيام بأدوارهم من أجل الاستقصاء و ضمان استمرارية تزويد السوق باحتياجاته من المحروقات.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار