أزمة ركن السيارات تتفاقم أمام المستشفى الجامعي بأكادير وتزيد من معاناة المرضى
يوسف أغكومي
يعاني المراجعون والزائرون للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس في أكادير من أزمة وقوف سيارات خانقة، تفاقمت مؤخراً بسبب إجراء رسمي منع الوقوف بشكل كامل في محيط
المستشفى. تم تنفيذ هذا القرار من خلال صباغة الأرصفة والمساحات الأمامية باللونين الأبيض والأحمر، مما حال دون إمكانية ركن السيارات في المناطق القريبة التي كان يعتمد عليها الناس
سابقاً.
ويُعد هذا الإجراء ضربةً قاصمة للمرضى القادمين لتلقي العلاج أو المراجعات الدورية، خاصةً ذوي الحالات الحرجة أو محدودي الحركة وكبار السن. فبدلاً من وجود مواقف منظمة، يتحول الوصول
إلى المستشفى إلى رحلة إضافية من المعاناة، حيث يُجبر الأشخاص على البحث عن أماكن بعيدة قد لا تكون آمنة أو مناسبة، مما يؤخر وصولهم ويُزيد من أعبائهم النفسية والجسدية.
ونتيجةً لهذه الأزمة، يطالب مرتفقون ونشطاء السلطات المحلية، وعلى وجه التحديد لجنة السير والجولان في أكادير، بالتدخل العاجل لمراجعة هذا القرار الذي وصفوه بـ”غير المعقول”. وتصب
المطالبات في اتجاه إيجاد حل توافقي يضمن سلاسة حركة المرور، وفي نفس الوقت يحفظ حق المرضى وذويهم في ولوج ميسر وسلس للمرفق الصحي، الذي يفترض أن يكون مكاناً للرعاية
وليس مصدراً للإرهاق الإضافي.
وتبقى الحلول المتكاملة هي المخرج الوحيد، والتي تشمل دراسة إمكانية تخصيص مواقف مؤقتة للزوار، أو تنظيم فترات وقوف محدودة، أو حتى التفكير في حلول طويلة الأمد مثل إنشاء مواقف
متعددة الطوابق قريبة من المستشفى. ويتطلب ذلك تعاوناً بين إدارة المستشفى والسلطات المحلية والجهات المعنية بالنقل للوصول إلى حل يرتقي لمستوى الخدمة الصحية المأمولة
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار