صحة

إغلاق المركز الصحي القروي بأغرم امزدار يثير الاستياء خلال حملة تلقيح الأطفال

أثار إغلاق المركز الصحي القروي بأغرم امزدار، اليوم الأربعاء، موجة استياء وقلق واسعَين في صفوف الساكنة، خاصة في ظل برمجة حملة لتلقيح الأطفال الصغار، وهي حملة تُعد من الركائز الأساسية لحماية صحة الطفولة والوقاية من الأمراض.

وحسب معطيات توصلت بها الجريدة، تفاجأ عدد من الآباء والأمهات بتوجههم إلى المركز الصحي من أجل تلقيح أبنائهم، ليجدوا أبوابه مغلقة دون أي إشعار مسبق أو توضيح رسمي، ما خلق حالة من الارتباك والغضب، خصوصًا لدى الأسر القادمة من دواوير بعيدة، والتي تكبّدت عناء التنقل في ظروف صعبة.

ويطرح هذا الإغلاق غير المبرر عدة تساؤلات مشروعة حول مسؤولية الجهات المعنية في ضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية، واحترام مواعيد الحملات الوطنية، لاسيما تلك المتعلقة بالأطفال، باعتبارهم فئة هشة لا تحتمل التأجيل أو الإهمال.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المواطنين عن تخوفهم من تداعيات صحية محتملة نتيجة تأخير التلقيح، مطالبين بتوضيح الأسباب الحقيقية وراء إغلاق المركز، ومساءلة المسؤولين عن هذا الخلل، الذي يمس بشكل مباشر حق الأطفال في الرعاية الصحية.

وإذ تُذكّر الساكنة بأن الصحة حق دستوري، فإنها تدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والسلطات الإقليمية والمحلية، إلى التدخل العاجل للتحرّي في الموضوع، وتقديم تفسير واضح للرأي العام، مع إعادة برمجة حملة التلقيح في أقرب الآجال أو توفير بديل صحي فوري يضمن استدراك هذا الخلل.

إن سلامة الأطفال مسؤولية جماعية، ولا يمكن أن تبقى رهينة الارتباك الإداري أو غياب التواصل، فصحة الطفولة ليست امتيازًا، بل حقٌّ لا يقبل التأجيل

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار