مجتمع

المغرب..حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يلوحون بالتصعيد ضد التأخير

جددت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الحاملين لشهادة الدكتوراه دعوتها إلى الوزارة الوصية للإسراع بتسوية الوضعية الإدارية والمهنية لهذه الفئة، من خلال إدماجها في إطار الأساتذة المحاضرين من الدرجة “أ”، أسوة بما هو معمول به في عدد من القطاعات العمومية.

وأكدت التنسيقية، في بيان، أن موظفي قطاع الصحة الحاصلين على شهادة الدكتوراه لا يزالون محرومين من الاستفادة من هذا الإطار، رغم ما راكموه من مؤهلات أكاديمية وإسهامات في مجالات البحث العلمي والتكوين والتأطير الإداري، معتبرة أن استمرار هذا الوضع يكرس تفاوتاً في التعامل مع الكفاءات العلمية داخل الوظيفة العمومية.

وأوضحت أن عدداً من القطاعات الحكومية اعتمدت إدماج حاملي شهادة الدكتوراه في إطار أستاذ محاضر من الدرجة “أ”، اعترافاً بقيمة تكوينهم وخبراتهم، في حين ظل موظفو وزارة الصحة خارج هذا المسار، وهو ما اعتبرته إخلالاً بمبدأي المساواة وتكافؤ الفرص.

وشددت التنسيقية على أن تثمين الكفاءات العلمية داخل وزارة الصحة من شأنه أن يسهم في تعزيز منظومة التكوين في المهن الصحية، والرفع من جودة البحث العلمي، فضلاً عن دعم جهود إصلاح المنظومة الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وطالبت الهيئة بتمكين الأطر الحاصلة على شهادة الدكتوراه من الإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين، مع منح الأولوية للأطر الصحية في مباراة توظيف 200 أستاذ محاضر، إلى جانب فتح حوار مع ممثليها لوضع آليات تنفيذ هذا المطلب وتحديد جدول زمني واضح لتسوية الملف.

كما دعت إلى الإسراع بإصدار النصوص التنظيمية والقانونية المؤطرة لهذا الورش، وإشراك حاملي شهادة الدكتوراه في مختلف مشاريع إصلاح منظومة التكوين في المهن الصحية، بما يضمن الاستفادة من مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم في تطوير القطاع.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار