منوعات

المغرب : صناعة الألعاب الإلكترونية تتكامل مع السينما لتعزيز الابتكار وفرص الشغل للشباب

أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن هناك ارتباطًا وثيقًا بين صناعة الألعاب الإلكترونية والصناعة السينمائية، موضحًا أن هذا التكامل يشكّل رافعة حقيقية لتعزيز فرص

الشغل لفائدة الشباب، وتقوية الصناعات الثقافية الوطنية. جاء ذلك خلال زيارته لمعرض المقاولات العاملة في مجال الألعاب الإلكترونية، المنظم ضمن البرنامج الرسمي للمهرجان الوطني للفيلم

بمدينة طنجة، يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025.

وأوضح بنسعيد أن الصناعات السينمائية عبر العالم باتت تعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في مجالات المؤثرات البصرية والإنتاج الافتراضي، ما يسهم في الرفع من

جودة المنتوج السينمائي وتسريع وتيرة الإنتاج. وأضاف أن هذا التطور التكنولوجي يفتح آفاقًا جديدة أمام المبدعين والمقاولات المغربية العاملة في القطاع، من خلال الاستفادة من التجارب

الدولية وتطوير الكفاءات الوطنية لتواكب التحولات العالمية في المجال الثقافي والإبداعي.

وأشار الوزير إلى أن الشركات المغربية الناشطة في صناعة الألعاب الإلكترونية استطاعت تطوير حلول مبتكرة تسهم في تطوير الصناعة السينمائية الوطنية، خصوصًا في مجالات التحريك

والتصميم والإنتاج الرقمي، معتبرًا أن هذا التكامل بين الصناعتين يمثل عاملًا محفزًا للنمو والابتكار، وفرصة لتثمين المواهب المغربية الشابة في مجالات التكنولوجيا والإبداع الفني.

وأضاف بنسعيد أن هذا الربط بين الصناعتين يندرج ضمن رؤية شاملة لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، تروم جعل الثقافة والابتكار رافعتين للتنمية الاقتصادية والإبداعية، وتعزيز مكانة المغرب

كفاعل متميز في الصناعات الثقافية والرقمية على المستويين الإقليمي والدولي.

من جهتها، أكدت نسرين السويسي، مديرة تنمية صناعة الألعاب الإلكترونية ونظم المعلومات بالوزارة، أن إدراج فضاء خاص بالألعاب الإلكترونية ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم يهدف إلى

تعريف مهنيي القطاع السينمائي بالمواهب المغربية الشابة في هذا المجال، وإلى خلق شراكات مثمرة في مجالات متعددة، من بينها إنتاج أفلام التحريك، وكتابة القصص، وتصميم الشخصيات،

والموسيقى التصويرية.

وأشارت السويسي إلى أن هذا التقارب بين الفاعلين في المجالين من شأنه أن يعزز استقلالية الإنتاج السينمائي الوطني، موضحة أن “صناع الأفلام باتوا يكتشفون الإمكانات الكبيرة التي

تمتلكها المواهب المغربية في التقنيات الحديثة، والتي يمكن أن تعفيهم من اللجوء إلى شركات أجنبية”.

ويضم فضاء صناعة الألعاب الإلكترونية، المنظم في قصر الفنون والثقافة بطنجة، اثنتي عشرة شركة مغربية متخصصة في المؤثرات البصرية وتقنيات التحريك، ويشهد إقبالًا متزايدًا من المهنيين

والفاعلين في القطاع، مما يعكس اهتمامًا متناميًا بتكامل الصناعات الإبداعية في المغرب

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار