المملكة المغربية تؤكد على التزاماتها الملموسة تجاه خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة
خلال القمة الأولى لمجلس السلام “Board of Peace” الذي ترأسه اليوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، استعرض وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، التزامات المغرب الملموسة تجاه خطة السلام وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأكد الوزير بوريطة أمام الرئيس ترامب والمشاركين في الاجتماع الدولي الرفيع المستوى، على الإسهامات الفعلية والمبرمجة للمملكة في دعم الاستقرار الإنساني والأمني بالقطاع، وهي كالتالي:
– مساهمة مالية مهمة، تم صرفها بالفعل، في إطار الجهود الجماعية لإعادة إعمار غزة.
– نشر ضباط شرطة مغاربة، إلى جانب برنامج تدريب وتأهيل لعناصر الشرطة الفلسطينية.
– إيفاد كبار ضباط القوات المسلحة الملكية للمشاركة ضمن قيادة القوة الدولية للاستقرار (International Stabilization Force).
– إقامة مستشفى عسكري ميداني مغربي متكامل لتقديم الرعاية الطبية والعلاج للمواطنين الفلسطينيين المتضررين.
– إطلاق برنامج وطني لنزع التطرف، يهدف إلى محاربة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش السلمي والتسامح.
تأتي هذه الالتزامات في سياق انخراط المغرب الفاعل كعضو مؤسس في “مجلس السلام”، الذي وقّع ميثاقه التأسيسي في دافوس نهاية يناير الماضي بتكليف من صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس، وتعكس الدور التاريخي للمملكة في دعم القضية الفلسطينية والمساهمة في جهود تحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار