منوعات

بعد شهر من الاعتقال…بوز فلو يغادر السجن ويستعيد حريته

قضت المحكمة الابتدائية بمدينة صفرو، مساء الخميس 25 دجنبر 2025، على مغني الراب المغربي جواد أسردي، المعروف فنياً باسم “بوز فلو”، بثلاثة أشهر حبسا موقوفة التنفيذ وغرامة مالية

قدرها 2000 درهم، كما أمرت المحكمة باستعادة الحاسوب الشخصي الخاص به الذي تم حجزه كجزء من الإجراءات القضائية. بدأت القضية في 20 نوفمبر 2025، عندما أوقفت الشرطة القضائية

بوز فلو ووضعتُه رهن الاعتقال الاحتياطي بعد توجيه اتهامات تتعلق بإهانة هيئة منظمة وموظفين عموميين، استناداً إلى عبارات وردت في بعض أغانيه اعتبرت النيابة العامة أنها مسيئة لهيبة

السلطات أثناء قيامهم بمهامهم. لاحقاً، سمحت المحكمة بمتابعته في حالة سراح مقابل كفالة مالية.

شهدت جلسات المحاكمة نقاشاً قانونياً حول حدود حرية التعبير الفني، إذ دافع فريق محامي الدفاع عن الفنان مستندين إلى أن ما ورد في أغانيه هو جزء من ثقافة الراب والتراشق الفني

وليس هدفه فعلاً إهانة موظفين أو مؤسسات. ورد دفاع بوز فلو أيضاً على بعض إجراءات التحقيق، مثل الحجز والاستنطاق، معتبرين أنها شابها بعض الاختلالات، بينما أكدت النيابة العامة سلامة

الإجراءات القانونية المتخذة. في جلسة النطق بالحكم، عبّر بوز فلو عن احترامه للقضاء وأشار إلى أن فهم حرية التعبير يختلف من شخص لآخر، معرباً عن تقديره للنقاش القانوني الدائر حول هذا

المفهوم. منذ توقيفه في نوفمبر الماضي، أثارت متابعة بوز فلو نقاشات واسعة بين أوساط فنية وقانونية حول حدود حرية التعبير في الفن والثقافة، خصوصاً في سياق الأغاني التي تنتقد أداء

السلطات، وشهدت القضية تفاعلات عبر منصات التواصل ووقفات دعم رمزية للفنان. تأتي قضية بوز فلو في سياق أوسع من الجدل حول حرية التعبير في المغرب، حيث لا تزال بعض القضايا

المرتبطة بالنقد أو الإهانة القانونية محل نقاش بين من يدافع عن حرية التعبير ومن يرى ضرورة احترام الأطر القانونية التي تنظم ذلك، وقد واجه صحافيون وقضايا مماثلة متعلقة بالإهانة أو

التشهير في السنوات الأخيرة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار