دراسة: المغرب العربي يدخل مرحلة الشيخوخة بتحول ديموغرافي غير مسبوق
أظهرت دراسة فرنسية حديثة العديد من المعطيات الخاصة بالتغيرات التي تشهدها التركيبة العمرية لسكان دول المغرب العربي “المغرب والجزائر وتونس”، والتي من المتوقع أن تساهم في ارتفاع معدلات الشيخوخة في السنوات المقبلة.
وكشفت دراسة للمعهد الوطني للدراسات الديمغرافية” في فرنسا، تم نشرها بمجلة “السكان والمجتمعات”، أن موجة التباطؤ في دول المغرب العربي، يعود سببها إلى التحولات الديمغرافية، خاصة خلال فترة الثلث الأخير من القرن الماضي.
وشددت الدراسة على أن معدلات الخصوبة في “المغرب وتونس والجزائر”، سجلت خلال سبعينيات القرن العشرين حوالي 7 و 8 أطفال لكل امرأة، لكنها انخفضت بشكل كبير بعد ذلك نتيجة وقوع عدة تغيرات تتمثل في تأجيل أو تأخر الزواج لدى الشباب واستخدام الأزواج لوسائل منع الحمل، إلى جانب ارتفاع مستوى التعليم لدى المرأة.
وأوضحت الدراسة خلال كشفها عن المزيد من المعطيات، أن المغرب، عرف انخفاضا في الخصوبة، منذ عدة عقود، في حين سجلت الجزائر انتعاشا مؤقتا في الخصوبة منتصف عام 2010 قبل أن تبدأ هي الأخرى في الانخفاض من جديد، مبرزة في الوقت نفسه بأن تونس، تشهد هي الأخرى أسرع انخفاض بالمقارنة مع باقي دول المغرب العربي.
وقدر المؤشر التركيبي المتعلق بمتوسط عدد الأطفال لكل امرأة، عام 2024 الخصوبة بـ 1.53 طفل لكل امرأة في تونس و1.97 في المغرب، في حين يبلغ 2.61 في الجزائر.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار