رياض محرز يثير شبهة التواطؤ مباراة الجزائر والنمسا
أعادت تصريحات قائد المنتخب الجزائري رياض محرز الجدل إلى الواجهة بشأن المباراة التي جمعت الجزائر بالنمسا، بعدما اعتبر كثير من المتابعين أن حديثه حمل إشارات فتحت الباب أمام مزيد من التساؤلات حول مجريات اللقاء الذي انتهى بالتعادل 3-3، وهي النتيجة التي منحت المنتخبين بطاقة العبور إلى الدور الثاني، وأقصت منتخب إيران من المنافسة.
وقال محرز إنه شعر بالإحراج بعد تسجيل المنتخب الجزائري الهدف الثالث، رغم تأكيده في الوقت ذاته احترامه الكامل لقواعد اللعبة، وهي الكلمات التي انتشرت بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها عدد من المتابعين وكذا النشطاء والمحللين زلة لسان قد تعزز الشكوك التي أثيرت منذ نهاية المباراة.
وتحولت تصريحات نجم المنتخب الجزائري إلى مادة دسمة للنقاش، إذ رأى محللون أنها تنسجم والإنطباعات التي سادت بين المتابعين والذين رأوا في اللقاء مسرحية كروية مكشوفة، أعادت الى الأذهان عار خيخون الذي لدغت بها الجزائر في مونديال 1982 أمام ذات الخصم النمساوي الذي قابل المانيا الغربية آنذاك.
ومنذ صافرة النهاية، أصبحت مواجهة الجزائر والنمسا من أكثر مباريات مونديال 2026 إثارة للجدل، بعدما رأى كثيرون أن نتيجتها خدمت مصلحة المنتخبين معا، الأمر الذي فتح الباب أمام اتهامات وشبهات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بضرورة حماية مبدأ اللعب النظيف وتعزيز نزاهة المنافسة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار