مجتمع

سيمو السدراتي يرد على الانتقادات بعد الفيديو المثير للجدل في قطر

تحوّل صانع المحتوى المغربي سيمو السدراتي إلى محور جدل واسع على منصات التواصل الاجتماعي بعد تداول فيديو له يوم الإثنين 8 دجنبر، خلال المباراة التي جمعت المنتخب المغربي

بنظيره السعودي في كأس العرب 2025 على ملعب لوسيل في قطر. الفيديو أظهر السدراتي وهو يطلب من زميلته المؤثرة أمينة الذهبي تصويره قبل أن يتقمص فجأة دور المتأثر والمنغمس في

ترديد النشيد الوطني، ما اعتبره عدد كبير من المتابعين تمثيلاً مفتعلاً واستغلالًا للرموز الوطنية لجذب التفاعل على منصات التواصل.

وانطلقت موجة الانتقادات على مواقع التواصل، حيث وصف العديد من المغاربة سلوك السدراتي بأنه يعكس غياب العفوية واستغلال الوطنية للترويج الرقمي. وانتقد آخرون استخدام النشيد

الوطني في سياق تمثيلي، معتبرين أن الوطنية الحقة لا تحتاج إلى تصوير أو إخراج سينمائي، فيما علّق بعض المتابعين ساخرين على الظاهرة واصفينها بـ“الوطنية المفصلة على المقاس”.

وبعد ساعات من الجدل، خرج سيمو السدراتي عن صمته عبر خاصية الستوري على حسابه في “إنستغرام”، حيث قدم توضيحًا واعتذارًا للجمهور، قائلاً إنه يتفهم الغضب ويقبل الانتقادات.

وأوضح أن هدفه كان توثيق لحظة تاريخية بالنسبة له ولزميلته، إذ كانت أول مرة يعيشان تجربة أداء النشيد الوطني على أرضية ملعب لوسيل وسط أكثر من 78 ألف متفرج. وأضاف أن التصوير

كان لأغراض شخصية وعفوية ولم يكن هناك أي قصد للتمثيل أو التلاعب بالمشاعر، مؤكدًا أن اللحظة كانت صادقة وحقيقية.

وأشار السدراتي إلى أن التوثيق تم بسرعة قبل انتهاء النشيد، وأنه يقدر أن بعض المتابعين لن يتفهموا دوافعه، لكنه شدد على اعتذاره لهم وطلب تفهمهم، مشيرًا إلى أن الأهم في النهاية هو

فوز المنتخب المغربي وحفاظه على الكأس.

هذه الواقعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول زيف المحتوى الرقمي ومدى مصداقية بعض صناع المحتوى، وعززت وعي الجمهور بأهمية التمييز بين العفوية الحقيقية والمشاهد المفبركة، خصوصًا

عند التعامل مع الرموز الوطنية. وبين الانتقادات والتوضيحات، تظل تجربة السدراتي مثالًا على التحديات التي يواجهها المؤثرون في الموازنة بين حياتهم الشخصية وفرحة اللحظات الخاصة

ومتطلبات جمهورهم على منصات التواصل الاجتماعي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار