مجتمع

عودة مقلقة لاختفاء الأطفال بالمغرب… بين مسؤولية الأسرة ودور الأمن

تتواصل سلسلة الاختفاءات المقلقة للأطفال بالمغرب، لتضع الأسر المغربية في حالة ترقب دائم وقلق متصاعد، ففي مدن وقرى متعددة، أبلغت العائلات عن فقدان أطفالها بشكل مفاجئ، فيما يطرح المواطنون تساؤلات صادمة، هل نحن أمام حالات عابرة يمكن تفسيرها، أم أن هناك شبكة إجرامية منظمة تستهدف الصغار امام انشغال العائلات باحضار الفطور الرمضاني.

الوضع أصبح مثيرا للجدل، خاصة في ظل تضارب المعلومات على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتهم البعض المبالغة الإعلامية بتأجيج الخوف، بينما يرى آخرون أن هذه التحذيرات ضرورة قصوى لحماية الأطفال، والمشهد يزداد تعقيدا مع قرب مواعيد خروج الأطفال من المدارس، حيث دعت العديد من الجهات إلى توخي الحذر بشكل مضاعف عند أبواب المؤسسات التعليمية.

وأمام هذه المخاوف والإختفاءات المتتالية، دعى نشطاء الى توخي الخيطة والخذر و تم اطلاق مناشدات تتكرر يوميا، كضرورة مراقبة الأطفال عن كثب، ومتابعة أي نشاط مشبوه في الأحياء، خصوصا في الساعات المسائية وقبيل آذان المغرب.

القلق أصبح ملموسا في الشوارع والأحياء وأصبح السلامة المؤقتة للأبناء مطلبا أسريا قبل أن يكون مطلبا مجتمعيا، فيما يدعو خبراء الأمن والحقوقيين إلى تحرك عاجل لتحديد طبيعة هذه الاختفاءات، والحد من أثرها النفسي على الأسر، وإيجاد إجابات واضحة ترضي الرأي العام.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار