مؤثرة صينية تفقد 140 ألف متابع بسبب سقوط فلتر التجميل
فقدت مؤثرة صينية متخصصة في محتوى التجميل نحو 140 ألف متابع خلال لحظات، بعدما تسبب عطل تقني مفاجئ في توقف فلتر تجميل كانت تستخدمه أثناء بث مباشر، ليكشف ملامحها الطبيعية التي بدت مختلفة تماماً عن الصورة الرقمية المثالية التي اعتاد جمهورها رؤيتها.
وانتشرت مقاطع توثق اللحظة بسرعة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي، خصوصاً عبر تيك توك وثريدز، حيث وصفها كثيرون بـ“سقوط القناع الرقمي”.
وظهرت صانعة المحتوى وهي تتفاعل بشكل عفوي أمام الكاميرا، قبل أن يتعطل الفلتر لثوانٍ معدودة، ليظهر وجه بملامح طبيعية وبشرة دافئة توحي بسن أكثر نضجاً، ثم عاد الفلتر للعمل ليعيد الملامح المصقولة والمتناسقة التي تكرس معايير الجمال الافتراضي.
في المقابل، أثارت الواقعة موجة تعاطف واسعة، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن جمالها الطبيعي أكثر صدقاً وجاذبية من النسخة المعدلة رقمياً، فيما عبّر آخرون عن استيائهم مما وصفوه بانتشار “أقنعة الجمال الرقمية” التي تفرض صوراً غير واقعية، خاصة في بيئات تشهد ضغطاً اجتماعياً عالياً فيما يتعلق بالمظهر.
الحادثة أعادت إلى الواجهة واقعة مشابهة تعود إلى عام 2019، عندما صدمت المؤثرة الصينية سمو تشياو بيلو جمهورها بعد تعطل الفلتر أثناء بث مباشر، ليكتشف المتابعون أن مظهرها الحقيقي يختلف عن الشخصية الشابة التي كانت تظهر بها على الشاشة، ما أثار آنذاك جدلاً واسعاً حول حدود الخداع الرقمي في صناعة المحتوى.
وفي سياق متصل، فجّرت المؤثرة الأسترالية إندي كلينتون جدلاً آخر بعدما كشفت عن نتائج عملية تجميل أنفها الثانية، لكنها اشترطت دفع رسوم مالية للاطلاع على التفاصيل الكاملة، ما أعاد النقاش حول استثمار المؤثرين في خصوصياتهم ومحتواهم الشخصي لتحقيق أرباح.
وتسلط هذه الوقائع الضوء مجدداً على الجدل الأخلاقي المرتبط باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وفلاتر التجميل المتقدمة مثل “Bold Glamour” على تيك توك، والتي ترى بعض المؤثرات أنها تعزز معايير جمالية غير قابلة للتحقق في الواقع، وتؤثر سلباً على صورة الذات والثقة بالنفس، في ظل اتساع الفجوة بين المظهر الحقيقي والنسخة الرقمية المعروضة على الشاشات.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار