أخبار وطنية

وقفات تضامنية مع البروفيسور “ياسين الحفياني” مدير مستشفى الزموري أمام لوبي الفساد

نظم اطر و موظفي الصحة العاملين بالمستشفى الاقليمي الزموري بمدينة القنيطرة وقفة تضامنية زوال اليوم ، مع مدير المستشفى البروفيسور “ياسين الحفيان” من اجل التراجع على طلب اعفائه من مهامه.وقد تخلل هذه الوقفة وضع العديد من التوقيعات على صبور تدعو مدير المؤسسة بالعدول عن طلبه و تؤكد تضامنها معه.

من جهة اخرى نظمت فعاليات جمعوية بالمدينة و معها بعض المستخدمين بالمستشفى (حراس أمن خاص ، الاستقبال ، النظافة … )  وقفة تضامنية أمام المستشفى و ردود شعارات تعبر عن تضامنهم مع السيد المدير و اعترافا بالمكتسبات التي حققوها في عهده.

حسب المعطيات التي تتوفر عليها جريدة “الدائرة_نيوز”، فقد جاء طلب استقالة المدير نتيجة رفض الجهات المسؤولة التعامل مع العديد من الاختلالات التقنية التي يعرفها المسشفى رغم مرور اقل من سنة فقط على البدأ العمل به.

ومن جملة هذه الاختلالات و الخروقات التي نبهت لها ادارة المستشفى و راسلت الجهات المسؤولة عنها نجد:

– العديد من الأسقف بالمستشفى مهددة بالسقوط و تعرف تسربات لمياه الأمطار.

-اختتناق مجاري مياه الصرف الصحي،

– اختلالات في شبكة توزيع الأوكسجين،

-أعطاب متكررة في شبكة الكهرباء مما يهدد سلامة المرضى خصوصا بالاقسام الحيوية كالانعاش،

– تعطل المصاعد بشكل دائم مما يؤثر على تنقل المرضى.

-مشاكل تتعلق بشبكة نظام الشفط (système d’aspiration mural)، خاصة بمصلحتي المستعجلات والإنعاش والتخدير.

– المعدات الطبية و البيوطبية التي تم اقتنائها  ليست من النوعية الجيدة تعرف اعطاب متكررة (قسم الإشعاع،المختبر…)


وقد تم توثيق هذه الاختلالات في عدة تقارير رسمية، ورفعها إلى الوزارة عبر مراسلات متكررة، في إطار تحمل المسؤولية والتنبيه إلى خطورة الوضع على سلامة المرضى والمهنيين على حد سواء.
وبعد سلسلة من المراسلات والإجراءات بين إدارة المستشفى والوزارة الوصية، تم إيفاد لجنة مختلطة للوقوف ميدانياً على هذه الأعطاب. غير أنه، وفي خطوة مستغربة ومرفوضة، خلص تقرير هذه اللجنة إلى تحميل مهنيي الصحة، مسؤولية هذه الأعطاب، بدعوى سوء الاستعمال والتسبب فيها.

هذه الاتهامات الموجهة الى الاطر و موظفي الصحة،قابلتها العديد من ردود الأفعال، حيث عبرت النقابة المستقلة للممرضين عن رفضها بشكل قاطع محاولة تحميل الشغيلة الصحية مسؤولية اختلالات بنيوية وتقنية تعود أساساً إلى غياب الصيانة الدورية، وضعف البنية التحتية، وتقادم التجهيزات.
كما أكد المكتب المحلي للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة بالقنيطرة، أنه يتابع عن كثب حيثيات هذا الملف وتطوراته، ويشدد على أنه لن يتوانى في اتخاذ كل الأشكال النضالية والقانونية اللازمة، والرد بما يتناسب مع خطورة الاتهامات المجحفة الموجهة للممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى، دفاعاً عن كرامتهم وصوناً لحقوقهم .

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار