أخبار وطنية

إسبانيا تفتح باباً رقمياً للمغاربة للحصول على “البيرمي” بدون امتحان

شرعت السلطات الإسبانية هذا الشهر في تطبيق إجراءات رقمية حديثة، تمكّن المواطنين المغاربة المقيمين بإسبانيا من استبدال رخص السياقة المغربية بنظيرتها الإسبانية دون اجتياز

الامتحانات النظرية أو التطبيقية المعمول بها عادة.

ويكتفي المعنيون بتعبئة طلب إلكتروني عبر المنصة الخاصة بالمديرية العامة للمرور الإسبانية (DGT)، قبل التوجه إلى المكاتب المختصة لتسليم الرخصة الأصلية والحصول على رخصة مؤقتة في

انتظار إصدار النسخة النهائية التي يتم إرسالها عبر البريد خلال فترة وجيزة.

ويأتي هذا الإجراء ثمرة اتفاق ثنائي بين الرباط ومدريد يهدف إلى تحديث وتبسيط المساطر الإدارية لفائدة المقيمين الشرعيين، وتقليل الاكتظاظ الذي تعرفه مكاتب المرور.

كما يشمل الإجراء مواطني عدد من الدول التي تجمعها اتفاقيات مماثلة مع إسبانيا، مثل الجزائر وتونس وتركيا وصربيا وعدة دول من أمريكا اللاتينية.

وقد استقبلت الجالية المغربية في إسبانيا هذا المستجد بترحيب واسع، لاسيما أن رخصة السياقة تعد ضرورة مهنية داخل قطاعات يعتمد عليها آلاف المغاربة، بما في ذلك النقل والخدمات

واللوجستيك. وأسهم القرار في تجاوز التعقيدات السابقة التي كانت تفرض فترات انتظار طويلة وسلسلة من الفحوص والاختبارات تؤثر على إدماج المهاجرين في سوق الشغل.

وتؤكد السلطات الإسبانية أن تسريع المساطر لا يعني التخفيف من شروط الرقابة، إذ تتم مراجعة صلاحية الرخص المغربية إلكترونياً بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالمملكة قبل إصدار أي رخصة

إسبانية جديدة.

ويرى متابعون أن هذا التطور يندرج ضمن سياق توطيد التعاون بين البلدين وتعزيز الحقوق الاجتماعية للمهاجرين المغاربة.

في المقابل، عبّرت بعض الجمعيات الإسبانية عن تخوفات من ضغط مرتقب على الإدارة أو تراجع محتمل في جودة المراقبة، غير أن الحكومة شددت على أن الرقمنة جاءت حصراً لمحاربة

البيروقراطية وتحسين الخدمات العمومية دون المساس بالضوابط القانونية أو متطلبات السلامة الطرقية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار