إعفاء قائد قيادة تغزوت نايت عطا بعد إهانة مواطن مسن بـ”الحمار”
في خطوة استجابة لغضب الرأي العام، قرر عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، إنهاء مهام قائد قيادة تغزوت نايت عطا بإقليم تنغير، وإلحاقه بعمالة الإقليم بدون مهمة. هذا القرار الإداري يأتي في
أعقاب حادثة مروعة تم توثيقها بمقطع فيديو ، أظهرت القائد وهو يوجه إهانة لفظية لمواطن مسن خلال قافلة طبية موجهة لخدمة الساكنة المحلية، ناعتًا إياه بـ “الحمار” .
أثار الفيديو المتداول موجة استياء عارمة، مما دفع بالوزارة إلى فتح تحقيق إداري للوقوف عند تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات ،وقد عبر نشطاء حقوقيون وفاعلون جمعويون عن غضبهم من
التصرف، معتبرين أن ما صدر عن القائد يمثل:
· سلوكًا مهينًا لا يليق بمسؤول إداري مكلف بخدمة المواطن .
· تجاوزًا في استعمال السلطة، خاصة في المناطق المهمشة التي تزيد مثل هذه الممارسات من حدة الشعور بالغبن والتهميش .
· نظرة فوقية لدى بعض رجال السلطة تجاه سكان القرى والمناطق القروية .
في المقابل، أظهر عناصر من القوات المساعدة سلوكًا مهنيًا وأخلاقيًا خلال الحادثة، حيث سعوا إلى تهدئة الوضع وجبر خاطر الرجل المسن، وهو ما لاقى استحسان المتابعين .
وقد ناشد عدد من الفاعلين والمواطنين الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بورزازات لفتح تحقيق قضائي مستقل في الواقعة، مؤكدين أن الحادثة “ليست مجرد خطأ فردي، بل مساس
خطير بكرامة المواطن”
قضية قائد تغزوت نايت عطا تطرح إشكالات أعمق تتعلق بسلوك بعض رجال السلطة واحترام كرامة المواطنين. قرار الإعفاء، وإن جاء متأخرًا في نظر البعض، يبعث برسالة واضحة مفادها أن كرامة
المواطن يجب أن تعلو فوق أي اعتبار، وأن التجاوزات في استعمال السلطة لن تمر دون محاسبة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار