إفريقيا

صنصال: سجني في الجزائر مرتبط بموقف فرنسا من الصحراء المغربية

كشف الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال أن فترة سجنه في الجزائر كانت مرتبطة جزئياً بموقف فرنسا من قضية الصحراء المغربية، مؤكداً أن إعلان باريس دعم مقترح الحكم الذاتي

المغربي في يوليوز 2024 كان “بداية الأزمة”. وجاءت تصريحات صنصال في أول ظهور إعلامي له بعد الإفراج عنه في 12 نونبر 2025 وعودته إلى فرنسا.

وكان بوعلام صنصال، البالغ من العمر 81 عاماً، يقضي حكماً بخمس سنوات سجناً في الجزائر بتهمة “المساس بوحدة الوطن”، بسبب تصريح أدلى به في أكتوبر 2024 لوسيلة إعلام فرنسية

يمينية، اعتبر فيه أن الجزائر حصلت “على مناطق كانت سابقاً تابعة للمغرب”.

وفي مقابلة مع قناة فرانس 2، جدّد الكاتب دعمه لـ“المصالحة الجزائرية-الفرنسية”، معتبراً أن البلدين “أضاعا فرصة بناء علاقة أفضل منذ الاستقلال”، ولا يزالان “يكرران خطاب حرب التحرير بعد

ستة عقود”.

وأكد صنصال أن ظروفه الصحية تحسنت بعد تلقي العلاج في برلين، قبل انتقاله إلى باريس حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وأوضح أنه تلقى خبر الإفراج عنه “في الليلة

السابقة” لصدور العفو الرئاسي الذي منحه إياه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بناء على طلب من نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير.

وكان بوعلام صنصال، الموظف السامي السابق في الإدارة الجزائرية، قد أوقف في 16 نونبر 2024 فور وصوله إلى مطار الجزائر العاصمة، قبل أن يُسجن لمدة عام كامل إلى حين صدور العفو.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار