الاتحاد الاشتراكي يعقد أول دورة لمجلسه الوطني بعد المؤتمر الوطني الثاني عشر
عقد الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دورته الأولى للمجلس الوطني، عقب المؤتمر الوطني الثاني عشر المنعقد أيام 17 و18 و19 أكتوبر 2025 بمدينة بوزنيقة. وقد جرت أشغال هذه الدورة عن بعد، عبر إحداث منصات جهوية شملت الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، إضافة إلى منصة ثالثة عشرة خصصت لمغاربة العالم.
وبحسب ما أفادت به مصادر مطلعة، فقد تميزت أشغال هذه الدورة، التي تعد الأولى ضمن الولاية الجديدة للأستاذ إدريس لشكر، بعودة عدد من الأسماء الاتحادية التي كانت قد ابتعدت عن التنظيم الحزبي خلال فترة سابقة.
وقد بلغ عدد هذه الأسماء 25 عضوا، اقترحهم الكاتب الأول على أعضاء المجلس الوطني المنبثق عن مخرجات المؤتمر الوطني الثاني عشر بمدينة بوزنيقة، من بينهم الأستاذ محمد درويش، والمحامي الأستاذ عبد الكبير طبيح، والأستاذ عبد الكريم بنعتيق، وسفيان خيرات، حيث حظي المقترح بموافقة المجلس دون تسجيل أي اعتراض.
كما شهدت الدورة انتخاب رئيس المجلس الوطني، المحامي مصطفى عجاب، خلفا للدكتور الحبيب المالكي، الذي تعذر عليه الاستمرار في مهامه لأسباب صحية، مع التعبير عن متمنيات المجلس له بالشفاء العاجل.
وفي ختام الأشغال، تقدم الكاتب الأول بمقترح لائحة المكتب السياسي، التي صادق عليها المجلس الوطني، باستثناء ممثلي جهة واد نون، وقد لوحظ أن هذه اللائحة شهدت تجديدا واسعا يناهز 60٪، مع انضمام وجوه جديدة، بينما غادرها عدد من أعضاء المكتب السياسي المنتهية ولايته، من بينهم رئيسة منظمة النساء الاتحاديات والبرلمانية السابقة والصحفية حنان رحاب، والدكتور مشيج القرقري، ويونس مجاهد الذي ارتبط بالجدل الذي رافق تجربة اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، وهي معطيات يرى متابعون أنها تندرج ضمن سياق إعادة ترتيب المشهد التنظيمي الداخلي للحزب عقب مؤتمره الوطني الثاني عشر.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار