هجمة مشبوهة على قيادة الشبكة الوطنية لمهنيي النقل بالمغرب تثير التساؤلات
يوسف أغكومي…
تشهد الساحة المهنية لنقل الركاب في المغرب حملة انتقادات حادة تُشن ضد الأمين العام للشبكة الوطنية لمهنيي النقل، من قبل بعض جمعيات سيارات الأجرة. هذه الهجمة تثير علامات استفهام كبيرة حول دوافعها الحقيقية وتوقيتها، خاصة مع تصدرها من أطراف تُوصف بأنها “منتهية الصلاحية” قانونياً، حيث تستعمل بعضها طوابع تحمل أسماء أشخاص متوفين، مما يضع شرعيتها وتمثيليتها الفعلية للمهنيين موضع شك كبير.
ويكمن التناقض الأبرز في أن هذه الأصوات نفسها لم تعلُ خلال الفترات التي عانى فيها القطاع من فوضى عمليات النقل السري والمخالفات التي هددت سلامة المواطنين واستقرار مهنة السائقين. ويُطرح سؤال جوهري: بأي صفة يتكلم من انتهت صلاحية جمعياتهم، وبأي شرعية ينصبون أنفسهم ممثلين للقطاع وهم عاجزون عن تسوية أوضاعهم القانونية الأساسية؟
في النهاية، فإن القطاع اليوم بأمس الحاجة إلى حوار بناء وجاد يخدم مصلحته العامة، وليس إلى معارك جانبية وخلافات شخصية تهدف إلى التشهير وإثارة الفتن. ويبقى توحيد الصفوف وتبني النقاش المسؤول هو الطريق الوحيد لمعالجة التحديات الحقيقية التي تواجه مهنيي النقل في المغرب.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار