أخبار وطنية

ارتفاعات غير مبررة في أسعار الخضار والدجاج واللحوم بالمغرب

يواجه المواطن المغربي واقعًا مؤلمًا على مستوى الأسعارفي عهد حكومة أخنوش، إذ شهدت أسعار الخضر والفواكه واللحوم البيضاء والحمراء ارتفاعًا غير مسبوق، ما أثقل كاهل الأسر الفقيرة وذوي الدخل المحدود وجعل القفة فوق متناول الطبقة الوسطى أيضًا.

ففي الوقت الذي كان فيه المواطن المغربي قبل خمس سنوات قادرًا على اقتناء الخضر بأقل من 5 دراهم، وصلت الأسعار اليوم إلى 10 دراهم وربما 25 درهمًا، فيما أظهرت السياسات الحكومية، بقيادة عزيز أخنوش، عجزًا واضحًا عن ضبط السوق أو حماية القدرة الشرائية.

رغم صرف حكومة أخنوش لميزانيات طائلة لدعم كبار الفلاحين وما يُعرف بـ”الفراقشية”، لم تنعكس هذه الأموال على خفض الأسعار في الأسواق، كان بالإمكان وضع آليات تسقيف الأسعار عبر تتبع مسار المنتجات من الضيعة إلى سوق الجملة، إلا أن غياب إرادة سياسية حقيقية لحماية المستهلك أتاح للتجار المضاربين رفع الأسعار بلا رقابة.

وفي هذا السياق، استنكر محمد زويتن، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل، استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات في عهد حكومة أخنوش، مشيرًا إلى أن هذه السياسات عمقت الضغوط المعيشية على فئات واسعة من المواطنين. كما حذر من التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرض تحديات إضافية على تحسين الأجور وتقليص الفوارق الاجتماعية.

ودعا زويتن الحكومة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية القدرة الشرائية للمغاربة، بما في ذلك ضبط الأسعار ومكافحة الاحتكار والمضاربة ومراجعة السياسة الضريبية لضمان مزيد من العدالة الاجتماعية. كما شدد على ضرورة تسريع الإصلاحات المرتبطة بتعميم الحماية الاجتماعية وتحسين أوضاع المتقاعدين والفئات الهشة، محملاً الحكومة المسؤولية المباشرة عن استمرار مظاهر الهشاشة في سوق الشغل وارتفاع معدلات البطالة.

في النهاية، يبدو أن المواطن المغربي أصبح أمام اختبار يومي لقوة الحكومة في مواجهة الغلاء، فيما تظل السياسات الحالية عاجزة عن تحقيق أي تخفيف ملموس عن كاهل الأسر، ما يطرح تساؤلات حول جدية التزامات الحكومة في حماية الاقتصاد المنزلي وحياة الفئات الأكثر هشاشة

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار