لشبونة تحتفي بفن الطبخ المغربي في إطار فعاليات شهر الفرنكوفونية
حل فن الطبخ المغربي، بنكهاته الفريدة وأطباقه المتنوعة، ضيفا على العاصمة البرتغالية، ضمن الأنشطة المخلدة لشهر الفرنكوفونية بلشبونة.
وشكلت هذه الاحتفالية، التي نظمتها سفارة المغرب بالبرتغال، بتعاون مع المطعم المغربي “أرادي” (ARADY)، الأربعاء 01 أبريل، فرصة لإبراز غنى وعراقة المطبخ المغربي وتنوع الموروث اللامادي للمملكة، من خلال ورشة تطبيقية لإعداد طبق “البسطيلة بالدجاج” الشهير، أشرف عليها طباخ برتغالي تلقى تكوينه بالمغرب، في تجسيد حي للحوار الثقافي وتمازج الخبرات.
وفي أجواء طبعها عبق الشاي المغربي الأصيل والحلويات التقليدية، استمتع الحضور، الذي ضم شخصيات برتغالية فرنكوفونية وممثلي وسائل إعلام محلية ومهتمين بالثقافة المغربية، بتجربة غامرة مكنتهم من اكتشاف أسرار المطبخ المغربي الذي يعد واجهة مشرفة للحضارة المغربية الضاربة في القدم.
وبهذه المناسبة، تم تسليط الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به المرأة المغربية في الحفاظ على هذا الموروث ونقله عبر الأجيال، حيث يبرز مطعم “أرادي”، الذي تديره مقاولة مغربية، كنموذج ناجح للدينامية التي تشهدها ريادة الأعمال النسائية المغربية وقدرتها على المساهمة في الإشعاع الثقافي للمملكة بالخارج.
واعتبر المشاركون في هذا اللقاء أن المطبخ المغربي يتجاوز كونه مجرد “فن للطهي” ليصبح لغة عالمية للحوار والتقارب بين الشعبين المغربي والبرتغالي، ووسيلة فعالة لتعزيز الروابط الإنسانية في فضاء فرنكوفوني مشترك يثمن التعددية والتبادل الثقافي.
ولقيت هذه الفعالية استحسانا واسعا لدى الحضور، مؤكدة المكانة المتميزة التي يحتلها المطبخ المغربي كجسر للتواصل والحوار بين الشعوب، وإبراز قيم الانفتاح والتقاسم التي تميز الهوية المغربية.
وكالة المغرب العربي للأنباء
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار