رياضة

أثار السجال العلني بين حكيم زياش وإيتمار بن غفير موجة واسعة من الجدل، بعدما دخل الطرفان في مواجهة إعلامية حادة على خلفية قانون مثير للجدل أقرّه الكنيست يتعلق بعقوبة الإعدام بحق المسلحين الفلسطينيين. وقد جاء هذا التفاعل في سياق مشحون سياسياً، حيث نشر زياش تعبيراً عن رفضه للقانون عبر حسابه على إنستغرام، مرفقاً بتعليقات قوية تنتقد السياسات الإسرائيلية.

ردّ بن غفير لم يتأخر، إذ وجّه اتهامات مباشرة لزياش، معتبراً تصريحاته معادية للسامية، ومؤكداً أن إسرائيل ماضية في تشديد إجراءاتها الأمنية، بما في ذلك تطبيق العقوبات الجديدة. هذا الرد زاد من حدة النقاش، خاصة في ظل الانقسام الدولي حول السياسات الإسرائيلية والإجراءات المرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويأتي هذا التوتر في إطار مواقف سابقة عبّر عنها زياش، الذي يُعرف بانتقاداته المتكررة لإسرائيل منذ اندلاع أحداث هجمات 7 أكتوبر، حيث استخدم منصاته للتعبير عن دعمه للقضية الفلسطينية، وهو ما جعله محل متابعة إعلامية واسعة، خاصة بالنظر إلى شعبيته الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

في المقابل، يعكس رد بن غفير توجهات أكثر تشدداً داخل الحكومة الإسرائيلية، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية لمثل هذه القوانين التي يعتبرها كثيرون مخالفة للقانون الدولي وحقوق الإنسان. وبين مواقف رياضي مؤثر ومسؤول سياسي بارز، تتجلى صورة الصراع الممتد خارج حدود الميدان السياسي، ليصل إلى الفضاء الرقمي ويثير نقاشاً عالمياً واسعاً حول القيم، العدالة، وحرية التعبير

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار