إفريقيا

مجموعات تشن هجمات مسلحة على الجيش المالي

منذ صباح اليوم السبت، قامت مجموعات مسلحة من الحركة الوطنيّة لتحرير أزوار وجماعة نصرة الاسلام “التابعة للقاعدة” بشن هجمات على الجيش المالي والمدعوم من روسيا،

وقد سيطرت الجماعات المسلحة على عدة مدن بمالي، ووصلت الاشتباكات للعاصمة المالية باماكو ،كما سيطر المسلحون في مالي على قصر الحاكم في كيدال شمال شرق البلاد.

أي تدهور كبير في مالي لن يبقى محصوراً داخل حدودها، بل قد يمتد أثره إلى المنطقة بأكملها، في ظل تحذيرات من أن تغذية الفوضى قد تنعكس على الجميع.

مالي تواجه تصعيداً خطيراً بعد قراراتها السياسية الأخيرة، حيث لم يكن سحب الاعتراف بـ”البوليساريو” خطوة عابرة بل تحولا أربك قوى مستفيدة من الفوضى من بينها الجارة الشرقية.

في المقابل، يظهر تحالف ميداني بين جماعات متطرفة وانفصاليين طوارق، لا يُقدَّم كحركة تحرر بل كتقاطع مصالح يهدف إلى فرض النفوذ والضغط على باماكو من اجل تغيير موقفها.

هذا التصعيد العسكري، المتزامن مع التحولات الدبلوماسية، يثير تساؤلات حول خلفياته ويغذي مخاوف من دفع البلاد نحو التفكك وتحويلها إلى بؤرة عدم استقرار والذي قد إلى بلدان مجاورة.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار