انطلاق التسخينات الانتخابية مبكرا بالقنيطرة
انطلقت مبكراً التسخينات الانتخابية بالقنيطرة، وذلك بحملات غير معلنة، فقد ظهرت على الساحة وجوه لم نرَ لها أثراً منذ الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.
منهم من لبس عباءة العمل الاجتماعي والحقوقي، وأصبح لا يبارح المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية بالقنيطرة، ويصول ويجول بها ليلاً ونهاراً، مستغلاً نفوذه ومعارفه من أجل تيسير خدمات صحية لمرضى بنفوذه الترابي.
ومنهم من لبس عباءة الواعظ، وتحالف مع الشيطان من أجل جلد خصومه وكشف عوراتهم لكسب تعاطف الناس، ومحاولة منه للتغطية على نكساته وخيباته السابقة عندما كانت السلطة بيده.
ومنهم من لبس عباءة التوبة وأعلن عن اعتزاله العمل السياسي بصفة نهائية، رغم أنه كان الحاضر الغائب منذ الانتخابات الأخيرة وجلوسه على كرسي البرلمان.
ومنهم من لبس عباءة الجمعوي والمناضل الشهم، في محاولة لتلميع صورته السابقة التي يعرفها القاصي والداني، عبر بطولات نضالية خرافية وخيالية نُشرت على صفحات فيسبوكية معروفة التوجه وأصحابها.
ومنهم من لبس طاقية الإخفاء واختار الانتظار ومراقبة الساحة السياسية وتحين الفرصة المناسبة للظهور إلى العلن ودخول غمار المعركة السياسية بتحالفات قوية.
ومنهم من لبس عباءة الترحال والتنقل من حزب إلى آخر، في تكريس صريح للمصلحة الشخصية وتغليب الأنا، وضرب عرض الحائط الانتماء الحزبي والتاريخي.
ومنهم من لبس عباءة البطل، في محاولة لتلميع صورته ونسب الأشغال والإنجازات التي تشهدها المدينة له دون غيره، ويصور نفسه على أنه من يملك العصا السحرية.
لكن هيهات، فالمواطن القنيطري ذكي بما فيه الكفاية، ولم تعد تنطلي عليه الحيل والمراوغات التي ينسجها صائدو الأصوات الانتخابية مع قرب الاستحقاقات.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار