من مكناس إلى فاس.. تعقّب زوجته لينتهي به المشهد في شقة مع عشيقها
تحولت رحلة زوجية من مكناس إلى فاس إلى واقعة مثيرة، بعدما أقدم زوج ، وفق المعطيات المتداولة، على تتبع تحركات زوجته التي كانت متوجهة إلى فاس بدعوى زيارة أفراد أسرتها، قبل أن يكتشف وجودها داخل شقة رفقة رجل آخر، في واقعة أثارت استنفاراً أمنياً بالمدينة.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن الزوج، وبعد شكوك راودته بشأن وجهة زوجته، قرر تتبع مسارها من مكناس إلى فاس، قبل أن تقوده تحرياته إلى شقة يُعتقد أنها كانت تتواجد بداخلها رفقة رجل تربطها به، حسب ادعاءات الزوج، علاقة غير شرعية.
المثير في القضية أن الشخص الذي كان برفقة الزوجة التي تعمل مديرة بنك يُقال إنه محامٍ بمدينة فاس، كما أنه صاحب مقهى معروف بالمدينة، فيما تعمل زوجته بدورها في مجال المحاماة، وهي أم لأربعة أبناء، وفق المعطيات المتداولة.
وفور وصول الخبر إلى السلطات، حضرت عناصر الشرطة إلى عين المكان، حيث جرى تطويق محيط الشقة في محاولة للسيطرة على الوضع والتحقق من ملابسات الواقعة.
غير أن المشهد أخذ منحى غير متوقع، بعدما أقدم الرجل الموجود داخل الشقة، وفق الرواية المتداولة، على القفز من الطابق الأول، قبل أن يستولي على سيارة الزوجة ويغادر المكان بسرعة، متوجهاً إلى وجهة غير معلومة، الأمر الذي زاد من تعقيد الواقعة ودفع إلى فتح تحريات لتحديد مكانه والوقوف على جميع تفاصيل الحادث.
وتبقى هذه المعطيات، في انتظار ما ستكشف عنه الأبحاث الرسمية، مجرد رواية أولية متداولة حول الواقعة، ولا يمكن اعتبارها إثباتاً نهائياً لأي اتهام، خصوصاً أن تحديد المسؤوليات والوقائع يبقى من اختصاص السلطات القضائية المختصة.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الأمنية والقضائية المرتقبة عن ملابسات اللقاء داخل الشقة، وطبيعة العلاقة بين الأطراف المعنية، وكذا ظروف مغادرة الرجل للمكان واستعماله سيارة الزوجة، في وقت تطرح فيه الواقعة علامات استفهام عديدة حول خلفياتها وتداعياتها على الأسرة المعنية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار