بين الانتظار الطويل ومحطات لا تتوقف عندها الحافلات .. معاناة يومية لركاب طنجة
تواجه حافلات شركة «إيصال» الجديدة بمدينة طنجة انتقادات متزايدة بسبب طول مدة الانتظار وقلة عدد الحافلات، في وقت جرى فيه تمديد عدد من الخطوط لتشمل مسافات أطول، ما جعل التنقل اليومي أكثر صعوبة بالنسبة لعدد من المواطنين.
ومن أبرز المشاكل التي يواجهها الركاب حاليًا، طول فترة الانتظار بين حافلة وأخرى، حيث أصبحت بعض الخطوط تعرف فترات تتجاوز 30 دقيقة، بينما تصل في بعض الحالات إلى ساعة أو ساعة ونصف، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى كفاية عدد الحافلات الموضوعة رهن إشارة المواطنين مقارنة بحجم الطلب
كما ساهم تمديد عدد من الخطوط في زيادة الضغط على الحافلات. فالخط رقم 2، الذي كان يربط سابقًا بين بوخالف ومحطة القطار، أصبح يمتد حاليًا من كزناية إلى محطة القطار، ما يعني مسافة أطول وعددًا أكبر من الركاب على الخط نفسه.
والأمر ذاته ينطبق على الخط رقم 30، الذي كان يعرف أصلًا إقبالًا كبيرًا، وكانت حافلاته تصل في أوقات كثيرة وهي ممتلئة عن آخرها، قبل أن يزيد تمديد مساره من الضغط عليها.
ومع قلة عدد الحافلات، يجد المواطن نفسه أمام حافلات مكتظة بشكل كبير، فيما تضطر بعض الحافلات إلى عدم التوقف في بعض المحطات عندما تكون ممتلئة، ليجد الركاب أنفسهم مضطرين إلى انتظار الحافلة الموالية، دون معرفة المدة التي قد يستغرقها ذلك.
كما طالت التغييرات خطوطًا أخرى، من بينها الخطان 6 و20، حيث أصبحت المدة الفاصلة بين وصول حافلة وأخرى تصل إلى 30 دقيقة أو أكثر في بعض الحالات، فتمديد الخطوط يعني عمليًا زيادة المسافة التي تقطعها الحافلة، وارتفاع عدد الركاب الذين تستقبلهم، وبالتالي الحاجة إلى تعزيز الأسطول لضمان انتظام الرحلات وتقليص فترات الانتظار.
وبالنسبة للعديد من مستعملي النقل الحضري، فإن تحسين الخدمة لا يرتبط فقط بتغيير الحافلات أو توسيع الخطوط، بل أيضًا بضمان عدد كافٍ من الحافلات واحترام مواعيد المرور، حتى يتمكن المواطن من الوصول إلى عمله أو دراسته أو مواعيده في الوقت المناسب.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار