أخبار وطنية

المغرب..التربية تحسم الجدل بشان موعد انطلاق العام الدراسي

مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، رفعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة من درجة الاستعداد لضمان انطلاقة فعلية للدراسة بمختلف المؤسسات التعليمية، مقررة الشروع في الأنشطة الدراسية ابتداءً من 7 شتنبر 2026، دون ربط البداية الفعلية للموسم الدراسي بموعد التحاق التلاميذ المتأخرين.

وفي هذا السياق، وجهت الوزارة تعليماتها إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية، من أجل اتخاذ الترتيبات الضرورية لضمان السير العادي للدراسة منذ اليوم الأول، مع التأكيد على أن التلاميذ الذين سيتأخرون عن الالتحاق بمؤسساتهم لن تحول وضعيتهم دون انطلاق الدروس في موعدها.

كما شددت الوزارة على ضرورة عدم جعل أداء واجبات التسجيل شرطاً لتمكين التلميذات والتلاميذ من الالتحاق بفصولهم الدراسية، في خطوة تروم ضمان استفادة المتعلمين من حقهم في متابعة الدراسة دون عراقيل مرتبطة بالإجراءات الإدارية.

ضبط يومي للغياب وتحيين المعطيات

وضمن إجراءات تتبع الحضور المدرسي، طالبت الوزارة المؤسسات التعليمية بالشروع في تسجيل حالات الغياب منذ اليوم الأول للدراسة، مع موافاة المديريات الإقليمية بالمعطيات بشكل يومي.

وستعمل المديريات على تجميع هذه البيانات المتعلقة بالغياب والالتحاق وإعداد تقارير تركيبية موحدة، قبل إحالتها على الأكاديميات الجهوية، بما يسمح بتكوين صورة دقيقة ومحيّنة عن وضعية الحضور المدرسي خلال بداية الموسم.

تعبئة ميدانية لتفادي نقص الكتب المدرسية

ولم يقتصر الاستعداد الوزاري على الجانب المرتبط بانطلاق الدراسة، بل شمل أيضاً ضمان توفر الكتب واللوازم المدرسية في مختلف المؤسسات والأسلاك التعليمية.

وفي هذا الإطار، دعت الوزارة إلى إحداث خلايا إقليمية متخصصة في تتبع وضعية الكتب المدرسية، تحت الإشراف المباشر للمديرين الإقليميين، على أن تضم هذه الخلايا عدداً كافياً من الأعضاء لتمكينها من تغطية مختلف المكتبات ونقط البيع الواقعة ضمن نفوذ كل مديرية.

كما سيتم تعيين منسق إقليمي لتتبع هذه العملية وضمان انسجام تدخلات مختلف أعضاء الخلية.

زيارات ميدانية ابتداءً من 28 غشت

وأعطت الوزارة تعليماتها بالشروع في عمليات المراقبة الميدانية ابتداءً من الجمعة 28 غشت 2026، من خلال إصدار أوامر بمهمة لفائدة أعضاء الخلايا الإقليمية، قصد زيارة المكتبات ونقط بيع الكتب المدرسية والوقوف عن قرب على مستوى التموين.

وتهدف هذه الزيارات إلى التأكد من توفر الكتب المقررة لجميع الأسلاك التعليمية، مع رصد أي خصاص أو تأخر في التزويد والتوزيع، والتدخل لمعالجة الإشكالات قبل انعكاسها على ظروف الدخول المدرسي.

تنسيق مع السلطات وجمعيات الآباء

وشددت الوزارة كذلك على أهمية تعزيز التنسيق مع مصالح الولايات والعمالات، ولا سيما أقسام الشؤون الاقتصادية والتنسيق، بهدف تتبع عملية تموين المكتبات ونقط البيع، والتعامل مع أي اختلالات من شأنها التأثير على السير الطبيعي لعملية توفير الكتب واللوازم المدرسية.

كما دعت إلى إشراك جمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ في عملية التتبع، خصوصاً فيما يتعلق بمدى توفر الكتب المدرسية بمختلف المكتبات ونقط البيع.

الأكاديميات مطالبة بيقظة مستمرة

وعلى المستوى الجهوي، أوكلت الوزارة إلى الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين مهمة ضمان تتبع منتظم وميداني لوضعية توفر الكتب المدرسية، مع مواصلة التنسيق مع المديريات الإقليمية ومختلف المتدخلين.

كما طالبت الأكاديميات بالتواصل المستمر مع الخلية المركزية للدعم والمواكبة واليقظة، وإحاطتها بشكل منتظم بالخصاصات المسجلة في بعض الكتب المدرسية، بما يسمح بالتدخل السريع لمعالجة الصعوبات المطروحة.

وتراهن الوزارة من خلال هذه الإجراءات على استباق الإشكالات المرتبطة بالدخول المدرسي، وضمان توفر المستلزمات الأساسية وانطلاق الدراسة في موعدها، مع اعتماد آلية للتتبع اليومي والميداني تمكن من رصد الاختلالات والتعامل معها قبل أن تؤثر على السير العادي للعملية التعليمية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار