سياسة

لقجع من تزنيت: الصحة ماشي غير تغطية.. المواطن خاصو العلاج بكرامتو



من تزنيت، وجّه فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، رسالة واضحة بشأن إصلاح المنظومة الصحية، مؤكداً أن توسيع التغطية الصحية لا ينبغي أن يختزل في الأرقام والقوانين والبرامج، بل يجب أن ينعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين وجودة الخدمات المقدمة لهم.

وشدد لقجع على أن التغطية الصحية لا تكتمل بمجرد استفادة المواطن من التأمين، وإنما بقُدرته على الوصول إلى العلاج عندما يحتاج إليه، وفي ظروف تحفظ كرامته وتصون حقوقه.

فالرهان الحقيقي للإصلاح، وفق هذا التصور، يتمثل في الانتقال من منطق الأرقام والمؤشرات إلى قياس ما يعيشه المواطن فعلياً داخل المستشفيات والمراكز الصحية، من حيث جودة الاستقبال، وسرعة التكفل، وتوفر الخدمات والأدوية والأطر الطبية والتمريضية.

ويطرح هذا التوجه سؤالاً أساسياً حول مدى قدرة الإصلاحات الجارية على إحداث تغيير ملموس في تجربة المواطن مع المرفق الصحي، خصوصاً أن نجاح أي منظومة للتغطية الصحية يبقى مرتبطاً بوجود خدمات صحية قادرة على الاستجابة لحاجيات المرضى على أرض الواقع.

وبذلك، لا يصبح معيار نجاح الإصلاح هو عدد المستفيدين من التغطية الصحية فقط، وإنما أيضاً جودة العلاج، وفعالية التكفل، وظروف الاستقبال، والأهم أن يشعر المريض بأن كرامته محفوظة داخل المؤسسة الصحية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار