حوادث

مراكش.. فاتورة بـ11 ألف درهم مقابل منتجات تقليدية بجامع الفنا تثير الجدل وتستدعي تدخل الشرطة السياحية


أثارت واقعة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً بشأن أسعار بعض المنتجات التقليدية المعروضة بساحة جامع الفنا بمراكش، بعدما وجدت سائحة مغربية مقيمة بكوريا الجنوبية نفسها أمام فاتورة بلغت 11 ألف درهم مقابل مجموعة من المواد الطبيعية والتجميلية.

وحسب الرواية المتداولة، فإن المعنية بالأمر، المنحدرة من مدينة آسفي، كانت تزور المغرب رفقة زوجها الكوري لقضاء العطلة، قبل أن تتوجه إلى ساحة جامع الفنا لاقتناء هدايا ومنتجات مغربية، من بينها الأملو وزيت الخروع وزيت الأركان والنيلة والحناء ومواد تقليدية أخرى.

غير أن المفاجأة، وفق المصدر نفسه، كانت في المبلغ الذي أدته مقابل مشترياتها، والذي اعتبرته مبالغاً فيه بشكل كبير مقارنة بالقيمة التي توقعتها لتلك المنتجات.

وتضيف الرواية أن السيدة عادت إلى مراكش، وتواصلت مع الشرطة السياحية، التي تدخلت وانتقلت إلى المحل المعني، قبل أن تنتهي الواقعة، بحسب المعطيات المتداولة، بإرجاع المبلغ إلى حسابها الذي أدت منه.

وإذا تأكدت تفاصيل هذه الواقعة، فإنها تطرح من جديد سؤال حماية المستهلكين والزوار من الممارسات التجارية غير الواضحة، وضمان الشفافية في عرض الأسعار قبل إتمام عمليات البيع، خصوصاً في الفضاءات السياحية التي تستقطب زواراً من داخل المغرب وخارجه.

فمراكش، بما تزخر به من مؤهلات سياحية وتراثية، تحتاج إلى الحفاظ على سمعتها باعتبارها وجهة للضيافة والتسوق، وهو ما يقتضي التصدي لأي تجاوزات محتملة، مع عدم تعميم الاتهامات على التجار الملتزمين بالقانون.

ويبقى من الضروري التحقق من جميع تفاصيل الواقعة وظروف البيع، في انتظار أي توضيح رسمي بشأنها.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار