تقرير …الهاكا تكشف تفاوت الحضور الرقمي للأحزاب المغربية بين النشر والتفاعل
أصدر المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري “الهاكا” دراسة جديدة تحت عنوان “منصات التواصل الاجتماعي والاتصال السياسي: بين الأثر ومخاطر التضليل”، تتناول تأثير المنصات الرقمية على الحياة الديمقراطية بالمغرب، وكذا التضليل الإعلامي والاستقطاب الخوارزمي، فضلًا عن الدينامية الرقمية للأحزاب الممثلة في البرلمان.
وأبرزت دراسة “الهاكا”، التي أعدتها مجموعة العمل المكلفة بتقنين وسائل الإعلام الرقمية، الحضور الرقمي للأحزاب السياسية في منصات التواصل الاجتماعي الأربعة (الفيسبوك، إكس، اليوتيوب، وتيك توك)، إضافة إلى المواقع الإلكترونية الخاصة بكل حزب، إذ قامت بتجميع البيانات المتعلقة بالفترة الممتدة من يناير إلى ماي 2026، بهدف تحليل الدينامية الرقمية للأحزاب الممثلة في البرلمان عقب الانتخابات التشريعية لـ 8 شتنبر 2021.
وشملت الدراسة 12 حزبًا شكلت عينة هذا العمل في الفترة الممتدة من يناير إلى ماي 2026، من أجل إجراء تحليل في سياق بعيد عن ذروة الفترة الانتخابية، وتفادي تأثير هذه الظرفية وحدتها على النتائج والاستنتاجات التي خلصت إليها، حيث سجلت 2651 منشورًا على الصفحات الرئيسية لـ 12 حزبًا ممثلًا داخل البرلمان في منصة “الفيسبوك”.
أما بخصوص “تيك توك”، فقد نشر 925 فيديو في حسابات 6 أحزاب، وعلى “اليوتيوب” نُشر 507 فيديوهات في حسابات 5 أحزاب، بينما تم نشر 1012 منشورًا لـ 4 أحزاب على حساباتها في منصة “إكس”.
وأكدت الدراسة أن “الفيسبوك” يظل فضاءً محوريًا لتبادل الآراء والأفكار والقرب من المواطنين، بينما يفرض “تيك توك” نفسه كوسيلة للانتشار السريع والواسع في صفوف الشباب والأجيال الصاعدة، في حين يوفر “اليوتيوب” إمكانات سردية وتفسيرية لم يتم استغلالها بما يكفي، وتتميز “إكس” بسرعة التفاعل والقدرة على نقل الرسائل بسرعة داخل الفضاء الإعلامي، في حين تتخصص المواقع الإلكترونية في وظيفة مؤسسية يميزها الطابع الرسمي المحض، دون أن تحظى بجاذبية حقيقية لدى المواطنين.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار