سياسة

أسامة بريك.. أول اعتلاء لقبة البرلمان يتحول إلى فرصة لطرح هموم الساكنة والدفاع عن مطالب إقليم ميدلت



في أول اعتلاء له لقبة البرلمان، بصم أسامة بريك على مداخلة لافتة، اختار من خلالها الدخول مباشرة في صلب الملفات التي تؤرق ساكنة المنطقة، بعيداً عن الإطالة في المجاملات والخطابات العامة، مستثمراً الوقت المحدد لطرح مجموعة من الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية التي تنتظر حلولاً ملموسة.

وخلال مداخلته، تمكن بريك من تسليط الضوء على ثلاثة إشكالات مرتبطة بالبناء في العالم القروي، وهي من الملفات التي تطرح تحديات حقيقية أمام عدد من الأسر القروية، إلى جانب إثارة موضوع استفادة المواطنين من الإعفاء البالغ 100 درهم المرتبط بفواتير الكهرباء، خاصة بالنسبة للأسر التي تعتمد على شحن العداد الكهربائي، فضلاً عن ملف الدعم الموجه إلى صغار الفلاحين.

وتكتسي هذه القضايا أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطها المباشر بالحياة اليومية للمواطنين، سواء تعلق الأمر بتبسيط شروط البناء في العالم القروي، أو ضمان استفادة الفئات المعنية من الإجراءات الاجتماعية، أو تعزيز الدعم الموجه إلى الفلاحين الصغار الذين يواجهون تحديات متزايدة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج وتقلبات الظروف المناخية.

وقد لقيت هذه المداخلة إشادة من متابعين اعتبروا أن القيمة الحقيقية للعمل البرلماني تكمن في نقل انشغالات المواطنين إلى المؤسسات التشريعية، والدفاع عن مطالبهم بوضوح وفعالية، بدل الاكتفاء بالشعارات والخطابات البروتوكولية.

كما شكل هذا الحضور مناسبة للتنويه بساكنة إقليم ميدلت، التي منحت ثقتها لوجوه سياسية تعبر عن انتظارات المواطنين وتطلعاتهم، في رسالة تؤكد أن العمل السياسي لا ينبغي أن يظل حكراً على أصحاب النفوذ المالي، بل يجب أن يفتح المجال أمام الكفاءات والطاقات القادرة على تمثيل المواطنين والدفاع عن قضاياهم.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار