البرازيل.. توقيف مغربي للاشتباه في تعنيفه زوجته حديثة الولادة بعد استنجادها بإشارة دولية لطلب النجدة
شهدت البرازيل واقعة مؤلمة يُشتبه في تورط مواطن مغربي فيها في ممارسة العنف الجسدي ضد زوجته، التي توجد في مرحلة ما بعد الولادة، في ظروف إنسانية صعبة، خاصة أنها لا تتحدث اللغة البرتغالية ولا تجد سهولة في التواصل مع المحيطين بها.
وحسب المعطيات المتداولة بشأن الواقعة، فإن الزوجة، التي وجدت نفسها في وضعية صعبة داخل بلد أجنبي، لجأت إلى استعمال إشارة اليد المعروفة دولياً لطلب المساعدة، في محاولة للفت انتباه الآخرين إلى ما تتعرض له من معاناة، بعدما تعذر عليها التعبير عن وضعها بالكلمات.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن السيدة حاولت الاستنجاد عبر قنوات أخرى، من بينها التواصل مع منظومة الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين، فيما بادرت ابنة الزوج إلى الاتصال بالشرطة بعدما عاينت الحالة التي كانت عليها زوجة والدها.
وعقب التوصل بالإشعار، تدخلت المصالح الأمنية البرازيلية، حيث جرى توقيف الزوج للاشتباه في تورطه في تعنيف زوجته، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية بشأن القضية.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية التوعية بالإشارات الدولية المعتمدة لطلب النجدة في حالات العنف، خصوصاً بالنسبة للنساء اللواتي يجدن أنفسهن في بلدان أجنبية، ويواجهن صعوبات لغوية أو اجتماعية تحول دون طلب المساعدة بشكل مباشر.
كما تسلط الحادثة الضوء على ضرورة التصدي للعنف الأسري، والتعامل بجدية مع كل مؤشرات الاستغاثة، بما يضمن حماية الضحايا وتمكينهن من الوصول إلى الجهات المختصة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار