قميص المنتخب ليس ساحة لتصفية الحسابات..مصطفى حجي يضع أمرابط في مرمى الإنتقاد
دخل الدولي المغربي السابق مصطفى حجي على خط الجدل الذي أثارته تصريحات سفيان أمرابط، موجها رسالة واضحة بشأن ضرورة الالتزام والانضباط داخل المنتخب الوطني، بعيدا عن الخلافات المرتبطة بالمشاركة في المباريات.
وأكد صاحب الكرة الذهبية الإفريقية سنة 1998 أن حمل القميص الوطني يفرض على اللاعب الحضور والانضباط واحترام اختيارات المدرب، سواء شارك لدقيقة واحدة أو ظل حبيس دكة الاحتياط دون أن تطأ قدماه أرضية الملعب، وتساءل الدولي مصطفى حجي عن سبب الإعتراض ما دام الأمر يتعلق بواجب اللاعب تجاه منتخب بلاده.
وتأتي تصريحات حجي في أعقاب الموقف الذي كان أدلى به أمرابط، والذي عبر عن رفضه تلبية نداء المنتخب المغربي في ظل استمرار محمد وهبي على رأس العارضة الفنية، وهو ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول حدود الخلاف بين اللاعبين والمدربين، ومدى تأثيره على الالتزام بقميص المنتخب.
الى ذلك، يرى متابعون أن يبقى المنتخب الوطني، أكبر من أي خلاف شخصي، فيما تظل مصلحة الأسود، واحترام القميص الوطني المعيار الأهم في مثل هذه المواقف.
وكان مركز سفيان امرابط محل منافسة كبيرة بين لاعبين متميزين، بصموا على اداءات فنية رفيعة، كالدينامو لاعب مانشستر سيتي بوعدي، الذي وضع فيه محمد وهبي الثقة كاملة في مباريات المنتخب المغربي، و كذا لاعب وسط لايبزيغ الالماني يونس العيناوي، الذي صار من ركائز خط وسط الأسود في الآونة الأخيرة.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار