منوعات

“حݣار” تشعل دورة أولاد تايمة.. انسحاب واشتباك لفظي بين المنتخبين قبل بدء الجلسة

 

أولاد تايمة :

شهدت جماعة أولاد تايمة، مساء أمس، مشاهد احتجاجية وسجالات سياسية حادة، بعدما تحولت دورة تخصيص برنامج عمل الجماعة إلى حلبة لتبادل الاتهامات بين أعضاء المجلس، لتخرج الجلسة عن نصابها وتنتهي عملياً قبل أن تبدأ، إثر انسحاب أعضاء المعارضة احتجاجاً على “خروقات قانونية” وصفتها بالخطيرة.

المعارضة لم تترك المجال أمام رئيسة المجلس نادية بوهدود لفتح أشغال الدورة، حيث رفع أعضاؤها أصواتهم بالاعتراض، متهمين إياها بمنح تراخيص لربط قنوات الصرف الصحي في بعض التجزئات السكنية بشكل مخالف للقانون. ووفق المعارضين، فإن هذه التجزئات استفادت من وصلات صحيحة رغم عدم استكمالها للمساطر القانونية، ما اعتبروه “تلاعباً بالمال العام واستباحة لحقوق المواطنين”.

في خضم هذا الاحتقان، قرر النائب الأول للرئيسة، أحمد الفايز، التدخل بقوة، معتبراً أن القانون التنظيمي للجماعات الترابية يخوله الحق في التدخل في أي وقت وبأي صفة يراها مناسبة. إلا أن تدخله اُعتُبر بمثابة إعلان حرب داخل الأغلبية ذاتها، إذ تصدى له النائب حميد العواد مدافعاً شرساً عن بوهدود.

العواد، وسط دهشة جميع الحاضرين، انهال على الفايز بعبارة اعتُبرت نارية ونادرة في أروقة المجالس المنتخبة، واصفاً إياه بأنه “حݣار” (أي متكبر وجاف الطبع)، ما حوّل الملتقى المحلي إلى ساحة للتصعيد اللفظي غير المسبوق، وزرع الارتباك بين مكونات التسيير الجماعي.

متابعون للشأن المحلي اعتبروا أن ما حدث يعكس “أزمة ثقة عميقة” داخل المكتب المسير للجماعة، ويطرح علامات استفهام حول إمكانية استمرار الائتلاف الحالي في تدبير الشأن المحلي. فيما غادر أعضاء المعارضة القاعة قبل تسجيل محضر الدورة، لتُرفع الجلسة عملياً دون اتخاذ أي قرار أو برمجة أي مشروع تنموي.

المراقبون يتساءلون الآن: هل تكون كلمة “حݣار” هي القشة التي قسمت جماعة أولاد تايمة؟ أم أن هناك ملفات أعمق تنتظر الانفجار في جلسات قادمة؟

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار