توتر بحري بين المغرب وإسبانيا قبالة سبتة المحتلة.. تقارير تتحدث عن مواجهة عسكرية كانت محتملة
أثارت تقارير إعلامية إسبانية، وفق المعطيات المتداولة، الحديث عن توتر بحري بين المغرب وإسبانيا قبالة سواحل مدينة سبتة المحتلة، على خلفية تحركات بحرية مغربية قيل إنها استمرت منذ 30 يوليوز الماضي، وشملت فرقاطة وعدداً من الزوارق.
وبحسب الرواية المتداولة، فإن هذه التحركات استمرت خلال أيام من شهر غشت، وسط حديث عن اعتراضات إسبانية ومطالب بسحب القطع البحرية المغربية، في سياق حساس يرتبط بالخلافات القائمة حول المجال البحري والوضع القانوني لمدينة سبتة.
وتشير المعطيات ذاتها إلى أن البحرية الإسبانية دفعت بالفرقاطة Santa María إلى المنطقة، قبل الحديث عن سحبها بسبب أعطاب تقنية وتعويضها لاحقاً بالفرقاطة Navarra. كما تحدثت التقارير عن ارتفاع منسوب التوتر بين الجانبين، في ظل تبادل مواقف حادة واستنفار بحري متبادل.
وتعززت هذه المعطيات عقب تصريحات لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، نقلتها وسائل إعلام إسبانية، بشأن دخول سفن حربية مغربية إلى المياه المحيطة بسبتة دون ترخيص، يومي 30 و31 يوليوز الماضي.
كما أفادت وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي»، يوم 13 أكتوبر، بأن الحكومة الإسبانية وصفت الواقعة بأنها محدودة، مؤكدة أنها عولجت في إطار العلاقات الثنائية بين البلدين.
وفي المقابل، تحدثت تقارير صحفية عن بلوغ التوتر مستوى مرتفعاً، مع احتمال وقوع احتكاك بين القطع البحرية، قبل أن تسهم الاتصالات والتدخلات الدبلوماسية في احتواء الوضع وإنهاء التحركات البحرية موضوع الخلاف.
غير أن الحديث عن استعداد الطرفين لإطلاق النار يحتاج إلى توثيق مستقل، ولا ينبغي تقديمه باعتباره حقيقة مؤكدة دون أدلة واضحة.
وتعيد هذه التطورات إلى الواجهة حساسية ملف سبتة المحتلة في العلاقات المغربية الإسبانية، في ظل استمرار الخلاف بشأن وضع المدينة، مقابل حرص البلدين على الحفاظ على قنوات التواصل والتعاون الثنائي.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار