مجتمع

أزمة المهاجرين في سبتة تتفاقم..نحو 60 ألف مهاجر عبروا الحدود خلال أيام

عبر نحو 60 ألف مهاجر الحدود بين شمال المغرب وجيب سبتة الخاضع للحكم الإسباني خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة الإسبانية، الجمعة، قبيل من زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز.
واستمر تدفق المهاجرين خلال الليل حتى صباح الجمعة، وكانت الغالبية العظمى من العابرين من فئة الشباب والمراهقين، بحسب المصدر الذي أكد أن 34 منهم لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور الحدود بحرا إلى سبتة
وأظهرت لقطات لوكالة فرانس برس قرب مدينة الفنيدق القريبة من الحدود، أشخاصا يحاولون العبور إلى جيب سبتة، كما دارت مواجهات بين قوات الأمن المغربية ومئات من الأشخاص، حيث أظهرت اللقطات اندلاع النيران في حافلات وسيارات، واستخدام قوات الأمن خراطيم المياه لتفريق المتجمعين.
وقال المصدر في الشرطة الإسبانية “لقد كان هناك تدفق مستمر للأشخاص طوال الليل”، مشيرا الى أن الآلاف “استمروا بالوصول ليلا وما زالوا يصلون” صباح الجمعة الى الجيب الواقع على البحر المتوسط، ويضم 80 ألف نسمة.
ولم يتضح بعد السبب المباشر لهذا التدفق المكثف والمفاجئ للمهاجرين، إلا أن بعضهم قال لفرانس برس إنه بلغهم أن الحدود مع سبتة “فُتحت
وليل الخميس، تجمع آلاف الأشخاص غالبيتهم من الشبان في وسط مدينة الفنيدق في شمال المغرب المحاذية لجيب سبتة، حيث انتشرت قوات الأمن المغربية، بحسب مراسل لفرانس برس.
وتجمع هؤلاء قرب مدخل الطريق المؤدية إلى المعبر الحدودي البري باب سبتة، بمحاذاة شاطئ يمتد بين المدينتين فيما كانت قوات الأمن تتدخل لإبعادهم عندما يقتربون من هذا المدخل.
وقبل ذلك، شاهد مراسل فرانس برس هؤلاء يتقدمون في مجموعات متفرقة، سيرا أو على درجات نارية أو في سيارات.
وقال عدد منهم عند مدخل بلدة بليونش الواقعة على مسافة نحو 15 كيلومترا من الفنيدق، إنهم يريدون دخول سبتة.
وأوضح أحدهم أنه جاء من طنجة، على مسافة نحو 70 كيلومترا، “على القدمين” بعدما أُبلغ بأن “الحدود فُتِحت”، فيما كانت مجموعات أخرى تسير على جنب الطريق، قبل أن تتخذ مسالك جانبية لتفادي حواجز الدرك.
وهذه أكبر عملية اقتحام للمدينة من طرف مهاجرين غير نظاميين انطلاقا من المغرب منذ عام 2021، عندما وصل حوالى 10 آلاف مهاجر في سياق أزمة دبلوماسية وقتها بين البلدين.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار