أمينة حروزة ليست وكيلة اللائحة الجهوية للأحرار.. من يقف وراء الخلط؟
خلافاً لما جرى تداوله في عدد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن أمينة حروزة، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة القنيطرة، ليست وكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، وإنما تشغل المركز الثاني في اللائحة، أي صفة وصيفة الوكيلة.
وبحسب المعطيات المنشورة، فإن اعتماد الزاهيدي هي التي تتولى قيادة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالجهة، بعدما أودعت ملف ترشيحها للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026.
هذا التصحيح يطرح، في المقابل، سؤالاً حول أسباب انتشار المعلومة المخالفة للمعطيات المتداولة حول ترتيب اللائحة، خصوصاً أن تقديم شخصية سياسية باعتبارها «وكيلة اللائحة الجهوية» قد يمنحها حضوراً ورمزية انتخابية أكبر لدى الرأي العام.
فهل يتعلق الأمر بمجرد هفوة تحريرية أو نقص في التحقق من المعلومة لدى بعض الصفحات المحلية؟ أم أن الأمر يدخل ضمن أساليب التواصل السياسي خلال فترة الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية، حيث يمكن لبعض المعطيات غير الدقيقة أن تؤثر في صورة المرشحين وموقعهم لدى الناخبين؟
وفي جميع الأحوال، تظل الدقة والتحقق من المعلومات الانتخابية مسؤولية أساسية تقع على عاتق وسائل الإعلام والصفحات التي تتناول الشأن السياسي، تفادياً لخلق انطباعات غير دقيقة لدى الناخبين، خصوصاً في سياق انتخابي حساس.
والأصل أن يتم تقديم المرشحين وصفاتهم وترتيبهم داخل اللوائح الانتخابية وفق المعطيات الرسمية أو المعلنة من الجهات المعنية، بعيداً عن التأويلات أو الأخبار غير الموثقة.
ويبقى السؤال مفتوحاً: هل كان الخلط بشأن صفة أمينة حروزة مجرد خطأ إعلامي، أم أن وراءه حسابات مرتبطة بالمنافسة الانتخابية؟ الإجابة، في النهاية، تظل رهينة بما يمكن أن تكشفه المعطيات الموثوقة ومواقف المعنيين بالأمر.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار