حوادث

إسبانيا تنشر الجيش بعد مصرع مهاجرين في سبتة المحتلة

قررت الحكومة الإسبانية تعزيز انتشارها الأمني والعسكري بمدينة سبتة المحتلة، في ظل تصاعد موجة الهجرة غير النظامية التي تشهدها المدينة خلال الأيام الأخيرة، وذلك عبر إشراك القوات المسلحة إلى جانب الحرس المدني في عمليات حفظ الأمن ومراقبة الحدود.

ووفقًا لمصادر حكومية، ستعمل القوات المسلحة تحت إشراف قيادة العمليات، دعماً للحرس المدني في تنفيذ مهامه الأمنية، وذلك عقب مطالبة رئيس حكومة سبتة، خوان خيسوس فيفاس، بتدخل أكبر من الدولة لمواجهة الوضع.

وفي هذا الإطار، أصدرت وزارة الداخلية الإسبانية تعليمات بتعزيز كبير للموارد البشرية واللوجستية للحرس المدني، حيث تم نشر 20 عنصرًا إضافيًا إلى جانب 60 عنصرًا من مجموعة الاحتياط والأمن المكلفة بشكل دائم بحراسة الحدود، على أن يلتحق 40 عنصرًا آخر خلال الساعات المقبلة. كما تم دعم وحدات أمن المواطنين بـ30 عنصرًا إضافيًا من قيادات الحرس المدني في الأندلس.

وشملت الإجراءات أيضًا تعزيز القدرات البحرية، إذ دفعت مجموعة العمليات الخاصة تحت الماء (GEAS) بفريقين من الغواصين لتكثيف عمليات المراقبة والإنقاذ، فيما ستصل، فجر الجمعة، السفينة “دوق أهومادا” إلى سبتة، لتنضم إلى سفينتين متوسطتي الحجم وأربعة زوارق مطاطية تعمل بالفعل في محيط المدينة، إلى جانب تعزيز الخدمة البحرية بقادة سفن وميكانيكيين وطيارين للطائرات المسيرة، فضلاً عن مروحية تابعة للخدمة الجوية.

كما قررت السلطات الإسبانية تعزيز انتشار الشرطة الوطنية، عبر إرسال فرق متخصصة من مفوضية الهجرة والحدود لتسريع عمليات تحديد هوية الوافدين وتسجيل بياناتهم، مع اعتماد نظام المناوبات المزدوجة لوحدات التدخل والوقاية والاستجابة. ومن المرتقب أن تنضم وحدات إضافية من مدريد ومالقة إلى العناصر المنتشرة من إشبيلية، ليرتفع عدد أفراد الشرطة المكلفين بحفظ الأمن العام في سبتة إلى نحو 200 عنصر.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار