منوعات

إشادات واسعة بجودة ملاعب “الكان بالمغرب” في ظل الأمطار الغزيرة

أثبتت الملاعب المغربية، خلال منافسات كأس إفريقيا للأمم، قدرة لافتة على الصمود أمام التساقطات المطرية الغزيرة، بفضل تجهيزات عصرية وتقنيات حديثة في تدبير أرضيات الملاعب، حالت

دون توقف المباريات ووفرت ظروف لعب مثالية، ما نال إشادة واسعة من المتتبعين خصوصا أنه يعكس تطور البنية التحتية للمغرب.

النجاح التقني الواسع، الذي يحسب للمملكة، فتح في المقابل نقاش واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا نشطاء إلى تعميم منطق التحديث التكنولوجي ليشمل قطاعات حيوية

أخرى، وعلى رأسها المستشفيات العمومية، التي تعاني بحسب تعبيرهم خصاصا حادا في التجهيز والسكانيرات التي تتعطل وتترك المرضى ينتظرون الى أجل غير مسمى.

وتساءل أحد النشطاء في الفضاء الأزرق “إذا كانت التكنولوجيا أنقذت المباريات من التوقف، فهل من منقذ لمرضى المستشفيات، وهل تتوفر هذه التقنيات نفسها داخل مرافق صحية تعيش ضغط

يومي وأزمات متكررة”.

و أشار متتبعون إلى غياب كاميرات المراقبة وأنظمة التتبع والرقمنة وتعطل السكانيرات في عدد من المؤسسات الاستشفائية بمختلف جهات المملكة، وهو ما يتطلب مجهودات جبارة لتعديل

قطاع ذا أهمية بالغة ويتوقف عليه رقي الدول.

ويرى متتبعون أن نجاح المغرب في تطوير بنيته الرياضية يبرهن على توفر الكفاءة والخبرة، ما يجعل الرهان اليوم منصبا على توسيع هذا النموذج ليشمل قطاعات اجتماعية أساسية ،دون التقليل

من قيمة الإنجازات المحققة ، بل استثمارها كنقطة انطلاق لنقاش وطني حول العدالة في توزيع التحديث التكنولوجي.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار