أخبار وطنية

استقبال أمريكي غير مسبوق لحركة صحراوية تدعم الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

أثار استقبال السفير الأمريكي لدى الجزائر، مارك والتر، لممثلين عن “حركة الصحراويين من أجل السلام” موجة واسعة من التفاعلات والقراءات السياسية، خاصة أن الحركة تُعرف بدعوتها إلى تسوية سياسية للنزاع ودعمها لمقترح الحكم الذاتي كأحد الحلول المطروحة لملف الصحراء.

ويرى متابعون أن هذا اللقاء يحمل رسائل سياسية ودبلوماسية مهمة، ويعكس اهتمامًا أمريكيًا بالاستماع إلى مختلف الأصوات والفاعلين المرتبطين بالقضية، في وقت تشهد فيه الجهود الدولية حراكًا متواصلًا بحثًا عن تسوية نهائية للنزاع تحت مظلة الأمم المتحدة.

وتعتبر بعض التحليلات أن انفتاح واشنطن على فاعلين جدد داخل المشهد الصحراوي قد يشكل مؤشرًا على تطورات جديدة في طريقة التعاطي الدولي مع الملف، وربما يفتح المجال أمام مقاربات سياسية مختلفة خلال المرحلة المقبلة.

وفي المقابل، تواصل جبهة البوليساريو والجزائر الدفاع عن مواقفهما التقليدية بشأن مستقبل الإقليم، بينما تؤكد المملكة المغربية أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل الحل الأكثر واقعية وقابلية للتطبيق لإنهاء النزاع.

وبين القراءات المتفائلة والتفسيرات المتباينة، يظل ملف الصحراء أحد أكثر الملفات حساسية في المنطقة المغاربية، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحركات الدبلوماسية القادمة ومواقف القوى الدولية المؤثرة تجاه مسار التسوية السياسية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار