البعوض يحاصر ساكنة اليانس وقصبة مهدية.. والجهات المسؤولة تلتزم الصمت
تعيش ساكنة منطقتي اليانس وقصبة مهدية على وقع معاناة يومية متواصلة بسبب الانتشار المهول لأسراب البعوض التي حولت ليالي السكان إلى كابوس حقيقي، في ظل غياب أي تدخل ملموس من طرف المجلس الجماعي والجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة المتفاقمة.
وباتت لسعات البعوض وهجماته المتكررة جزءاً من الحياة اليومية للساكنة، التي تجد نفسها مجبرة على إغلاق النوافذ والأبواب خلال ساعات الليل رغم الارتفاع الكبير في درجات الحرارة مع قدم فصل الصيف، لتصبح عالقة بين معاناة الحر الخانق ومضايقات الحشرات التي لا تترك مجالاً للراحة أو النوم.
ويعبر عدد من السكان عن استيائهم الشديد مما يصفونه بـ”التجاهل غير المبرر” لشكاواهم المتكررة، متسائلين عن أسباب غياب حملات الرش والمكافحة التي من شأنها التخفيف من حدة المشكلة، خاصة وأن الظاهرة تتكرر كل سنة دون حلول جذرية أو رؤية واضحة لمعالجتها.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع يكشف قصوراً واضحاً في تدبير هذا الملف البيئي والصحي، ويطرح علامات استفهام حول مدى تفاعل الجهات المسؤولة مع انشغالات المواطنين اليومية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بقضايا تمس مباشرة راحتهم وصحتهم.
وأمام تفاقم الوضع، تجدد الساكنة مطالبها بتدخل عاجل وفوري لوضع حد لهذا الغزو المتواصل للبعوض، بدل الاكتفاء بسياسة الانتظار والصمت، التي لم تزد المواطنين إلا تذمراً واستياءً من واقع بات لا يطاق.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار