حوادث

المحمدية.. توقيف «دركي مزيف» تخصص في خطبة الفتيات والنصب على الشباب في مبالغ مالية مهمة


تمكنت المصالح الأمنية بمدينة المحمدية من توقيف شخص يشتبه في انتحاله صفة دركي، بعدما كشفت الأبحاث الأولية تورطه المفترض في مجموعة من عمليات النصب والاحتيال، مستغلاً مظهراً يوحي بالانتماء إلى جهاز الدرك الملكي وامتلاكه لباساً خاصاً بالجهاز.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المشتبه فيه كان يتخذ من خطبة الفتيات وسيلة لإضفاء المصداقية على شخصه، حيث كان يقدم نفسه لعائلاتهن باعتباره شخصاً مستقراً وموثوقاً، بل ويستعين بوالده وشقيقته خلال مراحل التعارف والخطبة، في محاولة لإظهار نفسه بمظهر الرجل «المعقول» والجاد في الزواج.

ولم تتوقف أساليبه عند هذا الحد، إذ تشير المعطيات الأولية إلى أنه تمكن من استدراج عدد من الشباب والنصب عليهم في مبالغ مالية مهمة، بعدما أوهمهم بقدرته على تسهيل إجراءات الهجرة والسفر إلى الخارج، قبل أن يتبين، وفق الشكايات والمعطيات التي يجري التحقق منها، أن الأمر يتعلق بعملية احتيال.

كما عثرت المصالح المختصة، بحسب المعطيات المتداولة، على لباس خاص بجهاز الدرك كان المشتبه فيه يحتفظ به ويستعمله، وهو ما يثير شبهة استعماله لانتحال الصفة وتعزيز الثقة لدى ضحاياه.

وقد تم توقيف المعني بالأمر وإخضاعه للبحث القضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد عدد الأشخاص الذين يُحتمل أن يكونوا قد وقعوا ضحية لعملياته، وكذا تحديد حجم المبالغ المالية التي يُشتبه في تحصيلها بطرق احتيالية.

وتسابق المصالح المختصة الزمن من أجل رصد ضحايا محتملين آخرين، خاصة أن طبيعة الأساليب التي كان يعتمدها المشتبه فيه، بين ادعاء الانتماء إلى جهاز أمني واستغلال موضوع الزواج والهجرة، قد تكون مكنته من استدراج عدد أكبر من الضحايا.

وتبقى هذه المعطيات أولية، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي وما ستقرره النيابة العامة والجهات القضائية المختصة بشأن الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيه.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار