أخبار وطنية

المغرب..‎هيئة أمازيغية تطالب إسبانيا بتعويضات عن استخدام الأسلحة الكيمائية في حرب الريف

وجه التجمع العالمي الأمازيغي رسالة رسمية إلى ملك إسبانيا فيليبي السادس، يطالبه فيها بالاعتراف بالانتهاكات التي ارتكبها الاستعمار الإسباني خلال حرب الريف (1921-1926) وباستخدام الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، وجبر الضرر عن هذه الجرائم.

وأشار التجمع إلى تصريحات الملك الإسباني الأخيرة خلال زيارة لمعرض “المرأة في المكسيك الأصلية” بمدريد، حيث اعترف بأن هناك تجاوزات وإشكالات أخلاقية رافقت استعمار أمريكا والمكسيك، داعياً إلى فهم هذه الأحداث في سياقها التاريخي دون إسقاط القيم المعاصرة بشكل مبالغ فيه. واعتبر التجمع أن هذا الاعتراف يفتح الباب لممارسة ضغط دبلوماسي من أجل معالجة ملف الحرب الكيماوية في الريف المغربي.

وأوضح التجمع أن مطالباته لم تلقَ تجاوباً جوهرياً من وزراء الشؤون الخارجية الإسبان المتعاقبين، رغم مرور عقود على تلك الأحداث، مشيراً إلى تصريحات سابقة لمسؤولين أوروبيين، مثل جوزيب بوريل في ديسمبر 2018، التي تحدث فيها عن ضرورة طي صفحة الماضي بين المغرب وإسبانيا.

كما نوه التجمع بمقترح تقدمت به المجموعة البرلمانية الإسبانية متعددة التوجهات “سومار” في نوفمبر الماضي، والذي دعا الحكومة الإسبانية إلى الاعتراف رسمياً بفترة الحماية الإسبانية في المغرب، وتسليط الضوء على حرب الريف، بما في ذلك القصف الجوي العشوائي واستخدام غاز الخردل، وتأكيد عدم تحمل إسبانيا مسؤوليتها التاريخية بشكل مؤسساتي.

وفي ضوء ذلك، طالب التجمع العالمي الأمازيغي ملك إسبانيا بالتدخل لدى حكومة بيدرو سانشيز لضمان النظر الجدي في هذه المطالب وتقديم جواب رسمي ونهائي يعكس مسؤولية الدولة الإسبانية تجاه ما وقع في الريف

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار