صحة

الناظور.. سيدة تكتشف ضمادة منسية بعد شهر من الولادة ..تعرف على التفاصيل

لم تكن سيدة من الناظور تتوقع أن تكتشف، بعد مرور نحو شهر على وضعها لمولودها، وجود ضمادة بقيت داخل منطقة التوليد، قبل أن تتمكن من إخراجها بنفسها، في واقعة أثارت استياء أسرتها ودفعتها إلى المطالبة بفتح تحقيق حول ما حدث.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد وضعت السيدة مولودها يوم 19 يوليوز 2026 بالمستشفى الحسني بالناظور، في ظروف عادية وعن طريق ولادة طبيعية، دون الحاجة إلى إجراء عملية جراحية.

لكن بعد مرور أسابيع على الولادة، تفاجأت السيدة بوجود الضمادة داخلها، قبل أن تتمكن من إخراجها بنفسها، وفق ما أفادت به مصادر من عائلتها. وسارعت الأسرة بعد ذلك إلى التواصل مع المولدة التي أشرفت على عملية الولادة، من أجل معرفة كيفية وصول الضمادة إلى هذه الوضعية وبقائها طوال هذه المدة دون أن يتم اكتشافها.

وحسب رواية الأسرة، أوضحت المولدة أن الضمادة كان يفترض إزالتها بعد انتهاء عملية الولادة، غير أن الضمادة بقيت في مكانها، وتعتبر الأسرة أن الأمر لا يتعلق بمجرد خطأ عابر، بالنظر إلى المدة التي بقيت خلالها الضمادة داخل السيدة، وما يمكن أن يترتب عن وجود جسم غريب داخل الجسم لفترة طويلة من مخاطر صحية.

ورغم عدم توفر معطيات طبية تؤكد حدوث مضاعفات في هذه الحالة، فإن الأسرة ترى أن استمرار الوضع كان يمكن أن يؤدي إلى التهاب أو عدوى أو مضاعفات أخرى تستدعي تدخلاً طبياً.

وتطرح الواقعة أيضاً تساؤلات حول إجراءات المراقبة والتأكد من سلامة المريضة بعد الولادة، وكيف أمكن أن تغادر المؤسسة الصحية دون اكتشاف بقاء الضمادة، قبل أن تكتشفها بنفسها بعد أسابيع.

وأثارت القضية استياء الأسرة، التي تطالب بتوضيح ما حدث داخل قسم الولادة وتحديد المسؤوليات، خصوصاً أن الأمر يتعلق بإجراء يفترض أن يخضع للمراقبة والتأكد من انتهاء جميع مراحل الرعاية الطبية بشكل سليم.

وطالبت الأسرة بفتح تحقيق في الواقعة، للوقوف على ملابساتها ومعرفة المسؤول عن بقاء الضمادة، إلى جانب اتخاذ الإجراءات الضرورية لتفادي تكرار مثل هذه الحالات وحماية النساء المقبلات على الولادة من مضاعفات كان يمكن تفاديها.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار