بني ملال… اعتداء خطير على دركيين ينتهي بإصابات بليغة والاستيلاء على سيارتهما الخاصة
في واقعة خطيرة تطرح أكثر من علامة استفهام حول مظاهر الانفلات الأمني ببعض النقط السوداء بضواحي بني ملال، تعرض عنصران من الدرك الملكي، كانا يرتديان الزي المدني، مساء الأحد 25 أكتوبر الماضي، لاعتداء عنيف على الطريق الرابطة بين أولاد موسى ومودج، انتهى بإصابتهما بجروح بليغة والاستيلاء على سيارتهما الخاصة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع بمنطقة يُتداول بشأنها توافد أشخاص يُشتبه في تعاطي بعضهم للمخدرات، قبل أن ينشب خلاف بين الدركيين وشخصين، سرعان ما تطور إلى عراك عنيف، أسفر عن إصابة العنصرين بجروح وصفت بالبليغة، في مشهد يعكس خطورة المواجهة التي اندلعت بالمكان.
ولم يتوقف الأمر عند الاعتداء الجسدي، بل امتد إلى الاستيلاء على السيارة الخاصة للعنصرين، في تطور بالغ الخطورة استنفر المصالح المعنية، بالنظر إلى طبيعة الواقعة وما تنطوي عليه من اعتداء على سلامة الأشخاص والاستيلاء على ممتلكاتهم.
وجرى نقل المصابين إلى المستشفى ببني ملال لتلقي العلاجات الضرورية، قبل أن يتم تحويل أحدهما إلى إحدى المصحات الخاصة بالرباط، بالنظر إلى خطورة حالته الصحية، وفق المعطيات المتوفرة.
وفور وقوع الحادث، باشرت المصالح الدركية تحرياتها وأبحاثها لتحديد ملابسات الاعتداء والوصول إلى هوية المشتبه فيهما، فيما عُثر لاحقاً على السيارة المستولى عليها بنقطة من المحور الطرقي نفسه، في وقت لا تزال فيه الأبحاث متواصلة لكشف جميع ظروف وملابسات هذه الواقعة.
وأمام خطورة ما حدث، تبرز مجدداً ضرورة التعامل بحزم مع النقط التي تتحول إلى فضاءات مقلقة بفعل الأنشطة المشبوهة، وتعزيز التدخلات الأمنية الاستباقية لحماية المواطنين وضمان سلامة مستعملي الطرق.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع الدائرة نيوز _ Dairanews لمعرفة جديد الاخبار